AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحف السعودية: كورونا يحصد 1500 حالة وفاة و66 ألف إصابة في الصين.. بعثة من الصحة العالمية تتقصى حقائق الفيروس في ووهان.. والمرض الغامض يهدد نمو بكين ويضرب قطاعي السيارات والتجارة

السبت 15/فبراير/2020 - 11:00 ص
الصحف السعودية
الصحف السعودية
Advertisements
سمر صالح
  • "عكاظ": بعثة من الصحة العالمية تتقصى حقائق كورونا في الصين
  • "سبق": حصيلة كورونا في الصين تتخطّى 1500 وفاة و66 ألف إصابة
  • "الشرق الأوسط": كورونا يهدد النمو الصيني ويضرب السيارات والتجارة

 

تناولت الصحف السعودية اليوم، السبت، العديد من الموضوعات المهمة، وتصدر ذلك أن التقارير التي تتحدث عن مخاطر تفشي فيروس كورونا المتحور في الصين، سواء على اقتصادها المباشر، أو على الاقتصادات الأخرى حول العالم، وكذلك القطاعات الرئيسية من التجارة والصناعة والطاقة إلى الطيران.


وقالت "الشرق الأوسط" إنه رغم المخاوف والتقارير التي تتوقع تأثرا بالغا للاقتصاد الصيني بسبب كورونا، قال صندوق النقد الدولي، الخميس، إن هناك الكثير من الضبابية التي تكتنف فيروس كورونا سريع الانتشار، ما يتعذر معه التكهن بتأثيره على الاقتصادين الصيني والعالمي.

 

وقال جيري رايس، المتحدث باسم الصندوق، إن الصندوق رحب بمساعي الصين لاحتواء انتشار الفيروس والحد من تأثيره الاقتصادي، وإنه على أهبة الاستعداد لمساعدة بكين حسب الحاجة، مؤكدا في مؤتمر صحافي: «على المدى المتوسط إلى الطويل ما زلنا واثقين في أن اقتصاد الصين متين».

 

لكن في مقابل الثقة في قدرة الاقتصاد الصيني على التعاطي مع ضغوط كورونا على المدى الطويل، فإن التأثيرات قصيرة المدى حتمية برأي كثير من المؤسسات والخبراء الدوليين، وقال بنك «إتش إس بي سي» الخميس إنه خفض توقعاته لنمو اقتصاد البر الرئيسي في الصين في الربع الأول من العام إلى 4.1 في المائة على أساس سنوي، من 5.8 في المائة سابقا، بسبب تأثير فيروس كورونا، كما خفض البنك توقعاته لنمو الصين للعام بالكامل إلى 5.3 في المائة، من 5.8 في المائة، مضيفا أن التأثير بدأ بالفعل يظهر في السياحة والتجارة وسلاسل الإمداد وقطاعات أخرى.

 

من جانبها، قالت "سبق" إن السلطات الصينية، أعلنت اليوم، السبت، أنّ فيروس كورونا الجديد أودى بحياة 1519 شخصًا على الأقلّ في الصين بعدما سجّلت مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء في وسط البلاد، 139 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

 

وفي سياق تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات، قالت السلطات الصحية في هوبي، المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها ووهان في أواخر ديسمبر الماضي، إنّ الوباء حصد خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة أرواح 139 شخصًا وأصيب به 2420 شخصًا إضافيًا، وهي حصيلة تعادل نصف عدد الذين أصيبوا بالفيروس في اليوم السابق.

 

وبذلك يتخطّى عدد إجمالي المصابين بالفيروس في الصين 66 ألف شخص.

 

وخارج الصين سجّلت حتى اليوم حالتا وفاة فقط بالفيروس، إحداهما في هونغ كونغ والأخرى في الفيليبين.

 

وكانت هوبي سجّلت الجمعة 116 حالة وفاة و4823 إصابة.

 

بدورها، قالت صحيفة "عكاظ" إن بعثة دولية مشتركة مع الصين تقودها «منظمة الصحة العالمية» ستبدأ عملها في مطلع الأسبوع، لبحث تفشي فيروس «كورونا»، وستركز على كيفية انتشار الفيروس الجديد وشدته.


وقال مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، للصحافيين، خلال إفادة صحافية في جنيف: «نتوقع وصول الفريق الكامل خلال مطلع الأسبوع». وتابع قائلًا: «نعطي اهتمامًا خاصًا لفهم انتقال الفيروس وشدة المرض وتأثير إجراءات الاستجابة المستمرة».


وقال مسئولو المنظمة إن البعثة ستسعى أيضًا إلى الحصول على تفاصيل بشأن كيفية إصابة ما يربو على 1700 من العاملين في قطاع الصحة بالفيروس الجديد، وأين ومتى حدث ذلك.

 

وأعلنت السلطات الصحية في الصين، أمس، الجمعة، إصابة أكثر من 1700 عامل طبي بسلالة جديدة من الفيروس، فضلًا عن وفاة ستة آخرين. وقال تسنج يي شين، نائب مدير اللجنة الوطنية للصحة، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه تم تسجيل الغالبية العظمى (1502 من 1716) من حالات الإصابة بين العاملين في المجال الطبي في مقاطعة هوبي، بؤرة تفشي الفيروس المميت.


وهذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها الصين حصيلة رسمية للإصابات بين العاملين في المجال الطبي أثناء تفشي فيروس كورونا الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم «كوفيد 19 -». لكن خفضت السلطات الصينية، أمس، الجمعة، حصيلة الوفيات إلى أقل من 1400 بسبب تعداد بعض الحالات مرّتين، لا سيما بسبب النقص في الأقنعة والملابس الواقية.

 

وبلغ عدد الإصابات نحو 64 ألفًا في الصين، وأبدى البيت الأبيض، أمس الأول، الخميس، «خيبة أمل كبيرة» لعدم تعامل الصين بشفافية كافية في حساب عدد الحالات، معتبرًا أن هذا الأمر يصعّب تحليل الوضع وتقييم مخاطر الوباء. وقال لاري كودلو، المستشار الاقتصادي للرئيس دونالد ترامب، للصحافيين: «نشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب غياب الشفافية من جانب الصينيين».

Advertisements
AdvertisementS