AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

دفن أمه وحصّلها في نفس اليوم.. محمود انفطر قلبه على والدته فدخل القبر بعدها بـ6 ساعات

الجمعة 21/فبراير/2020 - 10:17 م
جنازة- ارشيفية
جنازة- ارشيفية
Advertisements
أحمد على
لم يتحمل الشاب محمود الحزن على والدته بعد وفاتها، وفقد التحكم في مشاعر حبه لأمه التي أغرقته في بحر من الألم بعد رحيلها، فهو لم يعتد على فراقها يوما واحدا. 

هنا في قرية شبرا النملة بمركز طنطا بمحافظة الغربية "محمود عبد السلام قابيل" 37 سنة توفيت والدته "عفاف الجنجيهي"  63 سنة يوم الأربعاء الماضي وانطلقت جنازتها من مسجد "الكنيسي" الكبير.

حمل محمود نعش والدته على كتفه مسافة 3 كيلو مترات حتى وصل إلى المقابر، انفطر قلب الشاب فياض المشاعر تجاه والدته، وعاد بعد إتمام مراسم الدفن.

لم يمر على محمود يوم واحد ، فبعد 6 ساعات من دفن والدته أصيب بأزمة قلبية وصعدت روحه إلى بارئها بسبب حزنه الشديد على والدته وفراقها ، وتم دفن جثمانه بجوار والدته في مقابر العائلة.

وسادت حالة من الحزن والفجيعة في القرية بعد وفاة الشاب وأمه في يوم واحد ، وشيع جثمانه حملا حتى مدافن العائلة بذات القرية التى تعد مسقط رأس الشيخ "الحصري" وعائلات "الكنيسي".

 "وحشتني يا أمي والجنه تحت أقدامك واللهم الحقني معك فى جنات النعيم وفراقك صعب على قلبي ونفسي أشوفك دايما طول حياتي ووداعك أحزن قلبي وألمني" ، كانت هذه الكلمات آخر ما قال في الدنيا بعد رحيله حزنا على والدته عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

فى المقابل أوضح محمد حسن أحد أهالي "القرية " أنهم فوجئوا عقب 6 ساعات من  تشييع جثمان الحاجة "عفاف "دفنها بمقابر العائلة، وأثناء تلقي واجب العزاء فيها، بوفاة نجلها "محمود عبد السلام قابيل" .

وكشفت "حسن" أن المتوفي كان شديد الحزن على وفاة والدته وفراقها، وأصيب بأزمة قلبية، وفارق إثرها الحياة في نفس اليوم عصرا، وتم دفنه في مقابر العائلة بجوار أمه.

من ناحية أخري أكدت حسناء محمد ربة منزل بالقرية أن الشاب المتوفي كان عطوفا على والدته يتمتع بدماثة الخلق لافتة بقولها"ربنا يرحمها ويرحمه ويجعلهما فى جنات النعيم وفراقهما أثر علينا فى الوقت الحالي وستظل ذكراهما عطرة فى قلوبنا ووجدان أسر وعائلات القرية" .

وأضافت أن المتوفاة وابنها خلال حياتهما حرصا على العلاقات الطيبة واستمرار صلة الرحم لكافة الأسر والعائلات والمداومه على أداء الصلاة فى موعدها والمشاركة فى أعمال الخير ومساعدة الفقراء .

وحرص أهالي قرية "شبرا النملة" على إقامة صدقات جارية على أرواح الأم المتوفاة  وابنها البار بها فى حياتها وعقب مماتها من خلال توزيع قوافل غذائية وتدشين مبادرة لتطوير وترميم مساجد القرية .

Advertisements
AdvertisementS