AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

استعدوا.. خبراء عالميون: كورونا آتٍ للجميع وهذا هو الدليل

السبت 29/فبراير/2020 - 09:34 ص
استعدوا.. خبراء عالميين:
استعدوا.. خبراء عالميين: كورونا آتٍ للجميع وهذا هو الدليل
Advertisements
سمر صالح

نشرت وسائل الإعلام الدولية العديد من التقارير والدراسات حول إصابة العديد من الأشخاص بفيروس كورونا الغامض وحذرت من تحوله لوباء يقضي على البشرية  كلها.

 

وذكرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية عن فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم بشراسة، محذرة من أن الفيروس آتٍ للجميع، ومطالبة الحكومات بالعمل الجاد من أجل مكافحته والقضاء عليه.

 

اقرأ ايضا

بسبب كورونا.. السعودية تعلق دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى مكة والمدينة

47 وفاة و427 إصابة جديدة بفيروس كورونا فى الصين


وقالت المجلة إنه "فيما يتعلق بالصحة العامة، فإن المصداقية هي أهم بكثير من الأمل. إذ أضحى واضحًا خلال الأسبوع الماضي أن المرض المتفشي الجديد، covid-19، الذي ضرب الصين في بداية ديسمبر سينتشر ويتفشى حول العالم".


ولقد أشارت العديد من الحكومات إلى أنها ستقوم بالتصدي للمرض، ولكن ما يجب عليهم فعله عوضًا عن ذلك هو القيام بتجهيز شعوبهم لهذا الهجوم الشرس".

 

وسيتعين على المسؤولين القيام بالبدء في التصرف على الرغم من أنهم لا يملكون كافة الحقائق، إذ إن الكثير من المعلومات عن هذا الفيروس لا تزال غير معروفة وبالنسبة لأي دولة سجلت حالاتٍ بالإصابة، فهنالك تخمين مفاده أن نحو 25-70% من التعداد السكاني قد يصابون بهذا المرض.


اقرأ ايضا:

الصحة الكويتية: لم نسجل أي حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا

أيسلندا تعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا

 

وتفيد التجربة الصينية بأنه من بين الحالات المصابة التي تم التعرف عليها، هنالك نحو 80% تقريبًا ستكون إصاباتهم خفيفة، و15% سيكونون بحاجةٍ إلى العلاج في المستشفيات، و5% سيكونون بحاجةٍ إلى عناية مشددة.

 

ويقول الخبراء إن الفيروس يعتبر أشد فتكًا بنحو خمسة إلى عشرة أضعاف من الأنفلونزا الموسمية التي تتسبب – عند مستوى فتكها الذي يصل إلى 0.1% - في وفاة نحو 60 ألف أميركي في عامٍ واحد. وحول العالم، قد يصل معدل الوفيات إلى أعداد مليونية".

 

وقال التقرير: "لقد امتدحت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع النهج الصيني، بيد أن ذلك لا يعني بالضرورة أنه النهج المناسب لبقية دول العالم.

 

وفي الوقت الذي تسعى فيه الصين إلى إنعاش اقتصادها عبر تخفيفها للقيود المفروضة على الحجر الصحي، فإنها قد تتعرض لموجة أخرى من الإصابات بالفيروس.

 

وبالنظر إلى حالة عدم اليقين تلك، فإن الدول الديمقراطية لن تكون على استعداد للقيام بمثل ما قامت به الصين مع مواطنيها. 


كما تظهر لنا حالة انتشار الوباء جراء الفوضى في إيران أنه ليست جميع الحكومات الاستبدادية قادرة على اتباع ذلك النهج.

 

مع ذلك، حتى وإن كانت العديد من الدول غير قادرة أو لا يجب عليها اتباع نهج الصين، إلا أن تجربتها تحوي ثلاثة دروس مهمة - التحدث إلى المواطنين وعرقلة انتشار المرض وإعداد القطاعات الصحية لتكون قادرة على استقبال كم كبير من الحالات".

Advertisements
AdvertisementS