قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تعرف على هاربن.. ووهان الثانية التى تهدد سلطات الصين بعودة تفشي كورونا

0|قسم الخارجي

قررت السلطات الصينية غلق مدنية هاربن بأكملها لوقف تفش جديد لـ فيروس كورونا.

وقالت السلطات الصينية إن ظهور حالات جديدة من فيروس كورونا في هاربن جاء بسبب طالب قدم من ولاية نيويورك الأميركية، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأصيب أكثر من 70 شخص بالفيروس فيما بدأ فحص 4000 حالة محتملة في المدينة التي يبلغ تعداد سكانها عشرة ملايين نسمة.

وحظر المسؤولون التجمعات وأمروا المجتمعات المحلية بمراقبة الزوار والمركبات غير المحلية في المدينة. وتم تركيب نقاط تفتيش في المطار ومحطات القطار، لفحص القادمين من أماكن أخرى.


وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي أعلنت فيه الصين الخميس أنه لم يبق سوى مريضان في حالة حرجة في ووهان، المركز السابق للوباء.

وتواجه هاربن، المدينة التي تقع في شمال شرق الصين، ما يعد الآن أكبر تفش للفيروس في الصين.

وأصدرت الحكومة أمس توجيها يفرض المزيد من القيود، وقبل دخول أي مرافق عامة ومجمعات سكنية، يجب على الناس استخدام تطبيق صحي معتمد من الحكومة لإثبات أنهم غير مصابون بالفيروس، وأن تقاس درجة حرارتهم ويرتدون كمامات.
وتعتبر مدينة هاربن الصينية أكبر مدينة جليدية في العالم، وذلك بسبب طول فترة الشتاء في هذه المدينة التي يسكنها نحو 10 ملايين شخص. وهي مدينة تقع في شمال شرق الصين، وهي عاصمة محافظة هيلونغجيانغ. تقع على الضفة الجنوبية لنهر سونغهوا.

تصنف المدينة كعاشر أكبر مدن الصين، ولها أهمية سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية كبيرة بالنسبة لشمال شرق الصين.
وجاء اسم المدينة "هاربن" من لغة مانتشو ويعني "مكان لشبكات صيد السمك". وتلقب المدينة أحيانًا "اللؤلؤة في عنق البجعة" بسبب شكل محافظة هلونغجيانغ، كما تلقب أحيانا بـ "موسكو الشرق" أو "باريس الشرق" بسبب الطابع العمراني للمدينة، كما تسمى "مدينة الثلج" بسبب فصل الشتاء الطويل.

أنشئت مدينة هاربن الحديثة عام 1898 من قرية صغيرة.وقد قام المهندس الپولندي أدم سيدووڤسكي بتصميم المدينة عقب إنشاء السكة الحديدية الشرقية الصينية، التي موّلتها الامبراطورية الروسية.
وقد اختار الروس هاربين قاعدة لإدارتهم على السكة الحديدية التي بنوها كإمتداد لسكك حديد سيبريا، والتي اختصرت بشكل كبير المسافة من چيتا إلى ڤلاديڤوستوك، كما ربطت المدينة/الميناء الجديد دالني (داليان) والقاعدة البحرية الروسية في پورت آرثر (لوشون).