بالرغم مما تمر به البلاد من إجراءات بسبب فيروس كورونا المستجد إلا أن المصريين حرصوا علي عدم فقدان الإحساسبنفحات شهر رمضان الكريم وأهم ما يميزه عن غيره من الشهور بالإضافةإلي التزامهم ببعض العادات
والتقاليد واقتناء"فانوس رمضان".
"فانوس رمضان" والذي تعددت أشكاله وأنواعه ما بين اليدوي والصيني ولكن مازال هو ما يميز الشهر الكريم فيما
حرص موقع "صدي البلد" علي الالتقاء ورصد حركة بيع وتصنيع الفانوس الرمضاني داخل إحدي ورش التصنيع بمنطقة شارع الحمام بمدينة الزقازيق.
في البداية أكد الحاج أحمد مصطفى أحدصناع وتجار الفوانيس بمحافظةالشرقية أن تلك المهنة ورثها هو وشقيقه أبا عن جد فالعائلة معروفة بتصنيعها وبيعهاللفوانيس منذ القدم وخاصة الفانوس اليدوي الزجاجي الصاج المعروف للجميع وليسالفانوس الصيني الحالي.
وأضاف أنهم كانوا في الفترة السابقة يقومون بتصنيع الفانوس كاملا داخل ورشتهم ولكن مع دخول الفانوس الصيني السوق بدأ يقل استهلاك الفانوس التقليدى وبدأنا بجلب المواد المستخدمة مشكلة من الورش التاريخية فى مصر القديمة بالقاهرة ، ويتم تجهيزها ودهانها، و لحام الخامات وتثبيت أجزاء الفانوس داخل الورشة بالزقازيق.
واستكمل الحاج "أحمد" حديثة مؤكدا أننسبة البيع تراجعتبصورة كبيرة جدا بسبب دخول الفانوس الصيني إلي السوق وبسبب الأوضاع التي تمر بهاالبلاد بسبب فيروس كورونا.
وأشار إلي أن هناك عددا كبيرا من الأسماء التي تم غطلاقها علي الفانوس التقليدي ومن أبرز تلك الأسماء" البرج العربى والفانوس العشرات والفانوس أبو عيال والبيضاوى وغيرها.
واختتم قائلا إن مهنة تصنيع وبيع الفوانيس موسمية، ولكننا نحاول الحفاظ عليها إلى جانب عملنا الأساسى بالإضافة إلي أن ذلك النوع من فوانيس رمضان له جماهيره الخاصة وخاصة أصحاب المحلات والمقاهى والأماكن التى تحتاج لفانوس كبيرالحجم ولا يصلح لها الفانوس الصينى.