AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مشاهد موفقة لمخرج "البرنس" دعمت نجاح نهاية الحلقة ١٨ بـ"رمي" الطفلة مريم في الشارع .. والجمهور يواصل التنبؤ بمصيرها.. صور

الثلاثاء 12/مايو/2020 - 07:52 م
صدى البلد
Advertisements
محمد زاهر


النجاح الكبير الذي حققه مشهد الختام للحقلة ال ١٨ من مسلسل "البرنس" ب "ترك" او "رمي" العم احمد زاهر "فتحي" لابنة اخيه الطفلة "مريم في الشارع وسط صمت من اشقائه 
والذي حظى باشادة جماهيرية عربية لمخرج العمل محمد سامي ب"تريندات" علي مختلف مواقع التواصل الاجتماعي لم يأتي بالفعل كل ذلك من فراغ فقد سبقه عدة مشاهد ومعالجات نفسية لمشاعر الجمهور تم تنفيذها ببراعة واحترافية شديدة سواء من خلال السيناريو او التصوير. 


أولى هذه المشاهد التي داعبت مشاعر المشاهدين عندما التمسوا حنان الأمومة من قلب روجينا بكل ما تحمله شخصيتها من قوة وجبروت ودلكنها ضعفت أمام الطفلة" مريم " حيث عنفت زوجها "فتحي" عندما اخبر الطفلة بأن والدها محمد رمضان "رضوان" موجود بالسجن..بالإضافة إلى تلبيتها لطلب "مريم "بأن جلبت لها البطاطس "الشيبسي" التي كان يجلبها لها والديها .. بالإضافة إلى جملة فدوى التي تعبر عن تعلقها بالطفلة :"لو عليا عايزها لي".

اقرا ايضا :


المشهد الثاني هو إدخال المخرج المبدع حالة من لذة إنتصار الخير على الشر لدي المتفرج عندما أقدمت نور اللبنانيه"علا" علي تهديد زميلتها بالفندق التي لا تكف عن مضايقتها واخبرتها أنها ستقتلها اذا تعرضت لها مرة أخرى وهو ما اسعد الجمهور للحظات خاصة مع حالة الرعب التي تملكت زميلتها التي تستفزها دائما مستغلة طيبتها .. وتكمن اهمية هذا المشهد في كسر حالة التراجيديا والظلم التي تخيم علي احداث العمل. 

كما حرص المخرج محمد سامي على ابراز رد "رأفت" زوج رحاب الجمل "عبير" .. عندما عاتبه "فتحي" لعدم تمكنه من قتل "رضوان" وطفلته" خلال الحادث حيث قال رأفت بصيغة تهديد غير مباشر ل "فتحي" : "معلش المرة الجاية هبقي اتقل رجلي علي البنزين " .. ويشير المشهد الي أن من استأجره لقتل شقيقه قد يكون هو التالي .

وأكد محمد سامي في نفس الحلقة على أن شرور افراد أسرة "حامد البرنس" وكره" فتحي " الشديد لشقيقه "رضوان" هو حالة أسرية قد تتولد في ظروف ونشأة تربوية خاصة وليست حالة عامة منتشرة في المجتمع وذلك من خلال عدة مشاهد متتالية منها .. حالة التعاطف الإنسانية مع الفنانة صفاء الطوخي والدة علا من قبل السيدة التي تعمل لديها خادمة خاصة عندما عرفت بأنها اضطرت للخدمة لأول مرة في حياتها من أجل الاحتياج المادي بعد ان كانت تعمل مديرة بالشهر العقاري وهو مشهد تعاطف معه المشاهدين خاصة مع الاداء الرائع لصفاء الطوخي والذي ردت عليه سيدة المنزل قائلة:"انت مش خدامة انت بتساعديني " .. ومرورا بكشف "فتحي" اوراقه امام زوحته الأولى دنيا عبد العزيز "شيماء" وتهديده لها بالقتل مثلما فعل ب "لبني" و"سيف" واعترافه بشده جرمه قائلا "عملت كده في اخويا اللي من دمي.. هتفرق معايا مراتي" .. بالإضافة إلى مشهد "عم جلال" وآمانته في رد أموال "رضوان " ل "علا"ووالدتها وعدم استغلال حبسه لمدة ٧ سنوات.

وكذلك مشهد محمد احمد ماهر "صلاح بليلة" الذي كشف من خلاله مخرج العمل بأن المبادئ والقيم موجودة حتي داخل سجين بلطجي مثل "صلاح" الذي رغم تأذيه من "رضوان" لكنه استنكر محاولة اخواته ل ايذاء ابنته "مريم" حيث قال جملة بسيطة لكتها زلزلت قلوب المشاهدين وهي : " اخوات ايه دول .. اخوات من غير ملة" اي ليس لهم ديانة ترجعهم تعبيرا عن هول ما يفكرون به.


كل هذه المشاهد الموثرة السابقة والمعالجات الدرامية التشويقية كانت بمثابة شحنة المشاعر التي شحن بها المخرج والسيناريت المبدع محمد سامي المشاهدين طوال الحلقة ليدفعهم إلى التفاعل الكبير وخطف قلوبهم تجاه براءة "مريم" وبكائها خلال مشهد "ترك" عمها "فتحي لها بالشارع رغم وتاكيده لاخيه "رضوان" بالحفاظ عليها مقابل التنازل عن كامل حقوقه في الميراث. 




على جانب آخر لازال مشهد ترك "مريم" في الشارع يشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين واصولوا التنبؤات بمصير "الطفلة" فمنهم يرى أنها لن تظهر مرة أخرى الا بخروج "رضوان" ليبحث عنها ويجدها ...ولكن كانت ضمن التنبؤات المقنعه هو انقلاب "فدوى" رغم شرورها علي "فتحي" وأشقائه من أجل أن تعود "مريم" لتكون معها.
Advertisements
AdvertisementS