أكد النائب حسن السيد، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان أن التعايش التدريجى مع فيروس كورونا فى مصر أصبح أمرا حتميالا مفر منه، خاصة وأن الحياة يجب أن تعود إلى طبيعتها فى العالم وإلا سينهار الاقتصاد العالمى، لأنه من الواضح أن فيروس كورونا سيتعايش معنا لفترة طويلة فى ظل عدم توافر علاج له.
وأشار السيد فى بيان صحفى له إلى أنه في ظل مرحلة التعايش التدريجى مع فيروس كورونا التى أعلن عنها رئيس الوزراء خلال منتصف يونيو المقبل فمن المقرر أن تعود الحياة لطبيعتها تدريجيا فى كافة مناحى الحياة مع العودة التدريجية لدور العبادة وممارسة الأنشطة الرياضية واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، مع حظر الأنشطة التى بها تجمعات كبيرة.
وطالب عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان بأن يصدر قرار من رئيس الوزراء بتخفيض العمالة فى دواوين الوزارات والهيئات الاقتصادية وقطاع الأعمال وقطاع الأعمال العام وكل ما يبتع الحكومة بنسبة 50 % يوميا، وذلك لتحقيق التباعد الاجتماعى بين العاملين، بالإضافة إلى إمكانية ان تقوم هذه المصالح الحكومية بتوفر الكمامات للعاملين بها.
وأكد أن الحكومة تخشى على اقتصاد البلد واتخذت من القرارات الكافية لحماية الشعب من فيروس كورونا من خلال الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها، إلا أنها الآن وضعت الكرة فى ملعب الشعب، بحيث يخشى كلا على نفسه من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية.
كما اقترح أن يتم توفير الكمامات لغير القادرين بسعر رمزى وأن يتم توزيعها على بطاقة التموين للمواطنين البسطاء حتى يحصلوا عليها، بهدف وقاية أنفسهم من فيروس كورونا.