AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

برلماني يوضح أسباب ارتفاع أسعار النفط عالميا.. ويتوقع تثبيت سعره بمصر

الثلاثاء 23/يونيو/2020 - 10:29 م
برميل البترول
برميل البترول
Advertisements
حسن رضوان
أكد حسن السيد عضو لجنة الشئون الإقتصادية بمجلس النواب، إن أسعار النفط تتأثر بتأثر الوضع فى العالم، لافتًا الى أن تراجع النفط سابقًا كان بسبب الحرب التى كانت مشتغلة بين روسيا والدول الأخرى على سقف الإنتاج.

وأضاف "السيد" لـ"صدى البلد"، أن ظهور جائحة كورونا فى العالم ادى الى انخفاضه بشكل كبير بسبب تقليل استهلاك الوقود وتوقف حركة الطيران مما أدى الى تراجع سقف الإنتاج بشكل كبير لاسيما مخزون الدول من المواد البترولية أصبح كافى ولا تحتاج الى استيراد المزيد مما دفع الشركات العالمية لخفض أسعار المواد البترولية.

وأشار عضو مجلس النواب، الى أن بعد ظهور خطة التعايش فى جميع البلاد، ورفع حظر التجوال مما يؤدى الى زيادة معدلات الاستهلاك فى عدد كبير من الدول الأمر الذى تسبب فى رفع أسعار برميل البترول عالميا، ولكن من المتوقع تثبيت سعر المواد البترولية فى مصر بسبب أن الموازنة العامة للدولة تم تحديد سعر برميل البترول بها لـ 61 دولار للبرميل.

وكان ذلك بعد أن سجلت أسعار النفط اليوم، ارتفاعا، لأكثر من 2 بالمائة، وزادت عقود خام برنت القياسي العالمي في جلسة التداول 89 سنتًا، أو 2.1%، لتسجل عند التسوية 43.08 دولارًا للبرميل.

وارتفعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس 90 سنتًا أو 2.3%، لتبلغ عند التسوية 40.73 دولارًا للبرميل، وتلقت الأسعار دعما من بيانات أشارت إلى أن عدد حفارات النفط العاملة في الولايات المتحدة وكندا، وهو مؤشر إلى الإمدادات مستقبلا، هبط إلى مستوى منخفض جديد الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضا:

وقال متعاملون إن إعادة فتح ولايات أمريكية ودول حول العالم في أعقاب إغلاقات للشركات وأوامر بالبقاء في المنزل بسبب فيروس كورونا المستجد، ساعدت أيضا في صعود النفط.

وقفزت عقود برنت والخام الأمريكي كليهما حوالي 9 بالمئة الأسبوع الماضي، بدعم من تعافي الطلب على الوقود مع تخفيف إجراءات العزل العام واستئناف النشاط الاقتصادي.

ويلقى النفط دعما أيضا من احتمال امتثال أكبر لـ"أوبك" وحلفائها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، بتخفيضات إنتاجية منسقة لموازنة السوق.

ولم تقرر أوبك+ حتى الآن ما إذا كانت ستمدد تخفيضات قياسية في المعروض قدرها 9.7 مليون برميل يوميا إلى شهر رابع، لتظل سارية حتى نهاية أغسطس.

Advertisements
AdvertisementS