AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الفضائح مستمرة.. الذئاب الرمادية طريق أردوغان للتسلل إلى أوروبا من بوابة الأحزاب الصغيرة

السبت 27/يونيو/2020 - 10:37 م
أردوغان في مقر منظمة
أردوغان في مقر منظمة الذئاب الرمادية
Advertisements
قسم الخارجي
في أغسطس 2018 كان المستقبل يبدو واعدًا بالنسبة للسياسي السويدي الصاعد ميكايل يوكسيل، الذي كان مرشحًا لعضوية البرلمان عن حزب الوسط، وكان يتمتع بفرصة لا بأس بها للفوز.

وحسب موقع "أحوال" التركي، انكشفت فجأة إبان حملة يوكسيل الانتخابية صلة قديمة جمعته بمنظمة "الذئاب الرمادية"، المنظمة الشبابية التابعة لحزب الحركة القومية التركي الوطني المتشدد، وكان والد يوكسيل التركي عضوًا بالحزب وعمدة لمدينة كولو وسط تركيا. 
وسحب حزب الوسط السويدي ترشيحه لميكايل يوكسيل بعد افتضاح أمر علاقته بالحزب التركي.


وفي العام التالي 2019، أسس يوكسيل حزبه الخاص باسم "حزب الفارق"، الذي تمتع بعلاقة وثيقة ودعم كبير من حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والحليف لحزب الحركة القومية الذي خدمه والد يوكسيل في الماضي.

ونشر المحلل السابق بالمخابرات السويدية ماجنوس نوريل مقالًا في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى في 4 يونيو الجاري، ذكر فيه أن العلاقة الوثيقة بين حزبي العدالة والتنمية التركي والفارق السويدي تسلط الضوء على سعي الحزب الحاكم التركي لاستثمار علاقاته مع أحزاب أوروبية صغيرة وصاعدة لاكتساب نفوذ متنامى في المجتمعات الأوروبية، التي تحتضن ما بين 5 و6 ملايين مهاجر تركي.  

وقال نوريل "من الواضح أنها محاولة من حزب العدالة والتنمية لممارسة النفوذ على السياسة الأوروبية وتوجيهها، هذا الجهد مستمر منذ سنوات وأعتقد أنه حقق بعض النجاح".

وفي 16 أبريل 2016 نشرت وسائل إعلام سويدية محلية صورة لوزير الإسكان والتنمية الحضرية محمد كبلان بينما كان يتناول العشاء مع مسئول الفرع السويدي من منظمة الذئاب الرمادية، وبعدها بيومين بثت قناة سويدية تقريرًا استقصائيًا حول علاقة كبلان بالحكومة التركية، خلص في النهاية إلى كونها جزءًا من استراتيجية تركية لممارسة النفوذ على الحكومات الأوروبية، واضطر الوزير السويدي للاستقالة في نفس اليوم. 

وبدأت سياسة أردوغان لاستغلال مديرية الشئون الدينية التركية كأداة من أدوات السياسة الخارجية تجاه أوروبا تثير حفيظة دول القارة، وعمدت السلطات في فرنسا وألمانيا والنمسا وغيرها إلى إغلاق المساجد ذات الصلة المباشرة بتركيا وإنهاء خدمة أئمة المساجد الذين تلقوا التعليم والتدريب في الأخيرة.

ونبه نوريل الى أن السلطات الأوروبية تنشغل بتعقب المساجد والأئمة الموالين لأنقرة ولا تنتبه كثيرًا لمساعي التغلغل التركي في المجتمعات وأوساط السياسة الأوروبية من بوابات الأحزاب الصغيرة.

وضرب نوريل مثالًا بحزب "دينك" الهولندي، الذي أسسه عام 2015 عضوان سابقان بالبرلمان الهولندي من أصول تركية، والذي فاز بثلاثة مقاعد في البرلمان في انتخابات 2017، وقاد حملة لإحباط تمرير قرار يدين سياسة أردوغان تجاه أوروبا، ويتمتع بعلاقة وثيقة مع حزب العدالة والتنمية.

وأيد أردوغان هذه السياسة جهرًا عبر شاشة التلفزيون الألباني عام 2017، زاعمًا أنه لا توجد مشكلة في دعم تركيا للأحزاب والجماعات الأوروبية التي تشارك حزب العدالة والتنمية رؤيته.

وأوضح نوريل أن سببًا مهمًا في نجاح هذه الجمعيات والمنظمات في المجتمعات الأوروبية هو أن أي تحقيق تجريه السلطات بشأنها ينطوي على مخاطرة سياسية كبيرة، لأن تهمة الإسلاموفوبيا باتت تلاحق الحكومات التي تنبش عن صلات الجمعيات والمنظمات الإسلامية بجماعة الإخوان وحزب العدالة والتنمية.
Advertisements
AdvertisementS