AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بسبب صورة.. قصة اعتزال أوزيل قبل عامين بعد استغلال أردوغان له

الخميس 23/يوليه/2020 - 08:27 م
أوزيل وأردوغان
أوزيل وأردوغان
Advertisements
أماني إبراهيم

"بحزن بالغ وبعد فترة تفكير طويلة بسبب الأحداث الأخيرة لن ألعب مع ألمانيا على المستوى الدولي مرة أخرى بسبب شعوري بإهانة عنصرية وعدم احترام".. بهذا المنشور الصادم أعلن اللاعب الألماني من أصول تركية مسعود أوزيل اعتزال اللعب دوليا مع المنتخب الألماني بسبب صورة له مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي كانت السبب الرئيسي في إنهاء مسيرته الدولية بعد مسيرة من الإنجازات مع المنتخب. 


قرر أوزيل إعلان اعتزاله بعد مشاركته في كأس العالم 2018 وبالتحديد في 23 يوليو، وذلك على خلفية الانتقادات العنصرية التي تعرض لها - وصلت إلى حد التحقير- بعد لقائه بأردوغان، حيث علق أوزيل على الصورة التي جمعته معه، قائلا: "لا علاقة له بالسياسة أو بالانتخابات، بل الأمر عبارة عن احترام لأكبر منصب في موطن عائلتي"، لكن في المقابل لم يشفع له الرئيس التركي في ذلك. 


على العكس، زاد أردوغان الطين بلة بعد هجومه على السلطات الألمانية ردا على اعتزال أوزيل بقوله: "هل يتعين علينا شنق لاعب ألماني يلعب في منتخب بلادنا عندما يلتقط صورة مع السيدة ميركل المستشارة الألمانية".


كان "اعتزال أوزيل" حلقة من مسلسل الخلافات الألمانية التركية التي زادت قبل قرار الاعتزال بعامين، عندما انتقدت برلين أردوغان بسبب حملته على المعارضين السياسيين في أعقاب محاولة الانقلاب في تركيا في 2016، وما صاحبها من حملات اعتقال بالجملة وتنكيل للمعارضة التركية.


اشتد الخلاف بعدها بعام وبالتحديد في 2017 عندما شبّه أردوغان المسئولين الألمان بالنازيين، وذلك بعدما ألغت السلطات الألمانية تجمعات كان يأمل أردوغان في أن تتمكن من حشد أصوات الناخبين الأتراك في ألمانيا قبل استفتاء مهم فاز به الرئيس التركي، لذلك توالى الهجوم الألماني على أوزيل الذي راح ضحية سياسة أردوغان.


شارك أوزيل في 92 مباراة مع المنتخب الألماني حقق خلالها العديد من الإنجازات القارية والدولية، كما اختارته الجماهير الألمانية كأفضل لاعب في المنتخب القومي لخمس سنوات منذ 2011، إلا أن الحال انقلب رأسا على عقب بعد صورته مع أردوغان خلال لقائهما في لندن، والتي نشرها حزب الأخير العدالة التنمية الحاكم، قبيل الانتخابات الرئاسية في تركيا التي جرت في يونيو 2018، وفاز بها أردوغان من أول جولة.


تلقى اللاعب الألماني بعدها رسائل كراهية وتهديدات، وحُمّل مسؤولية أداء ألمانيا المحبط في مونديال روسيا 2018، مؤكدا أنه شعر بأنه غير مقبول في المجتمع الألماني على الرغم من دفعه الضرائب وتبرعه للقضايا الإنسانية هناك وفوزه بكأس العالم مع بلاده، إلا أن أسلوب التعامل معه تغير بشكل جذري وعنصري، ما دفعه أخيرا للاعتزال.

Advertisements
AdvertisementS