AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ما حكم امتناع أعلم الناس بالقرآن عن إمامة الناس في الصلاة.. الإفتاء ترد

الإثنين 27/يوليه/2020 - 01:43 م
حكم امتناع أعلم الناس
حكم امتناع أعلم الناس بالقرآن عن إمامة الناس في الصلاة
Advertisements
يارا زكريا
"لو امتنع أعلم الناس بالقرآن عن الصلاة بالناس كإمام، وصلي كمأموم، هل عليه وزر؟ "، سؤال أجابت عن دار الإفتاء المصرية، عبر فيديو مسجل على قناتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك».

وقال الشيخ أحمد وسام، أين الفتوى بدار الإفتاء: « ليس عليه وزر طالما أن من تقدم للصلاة يعرف كيف يؤدي الصلاة على وجهها و كيفيتها المعتبرة مراعيًا قراءة القرآن فيها بشكل صحيح، حتي لو كان هذا الإمام أقل من الأول حفظًا أو معرفة بأحكام التجويد».


وفي سياق متصل، ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول صاحبه: « من هو الإمام الذي يؤم المصلين في الصلاة؟ وهل هناك أمور شرعية ودنيوية مكلف بها غير إمامة المصلين؟ وهل كلمة واعظ تكفي لتعريفه؟».

وأجابت «الإفتاء» أن الإمام الذي يؤم المصلين في صلاتهم، من أهم شروطه: البلوغ، والتمييز، والعقل، والفقه في الدين، والحفظ للقرآن الكريم، أو لبعض أجزائه وسوره؛ ففي الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم وغيره عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ».

واسشتهدت دار الإفتاء بما روى عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ»، وتعتبر الإمامة وظيفة رسمية في الدولة بالنسبة للمساجد التي تتبع وزارة الأوقاف، ولا يكلف الإمام بأمور أخرى تخالف طبيعة عمله ووظيفته.

وذكرت أنه جرت العادة على أن الإمام الراتب يكون مقر عمله المسجد الذي عين فيه، أما الواعظ فينتقل من مسجد إلى آخر حسب الجدول الذي تكلفه به رئاسته.


وفي ذات السياق، "هل يجوز لطفل عمره 12 عاما إمامة الناس في الصلاة.؟" سؤال ورد للشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وأوضح أمين الفتوى خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية للدار، أن الإجابة تتوقف على أمرين الأول وهو الشق الشرعي أنه يجوز الصلاة إذا كان يحسن الصلاة والتطهر لها وصوته جميل، أما الشق التظيمي هو أنه إذا أراد أن يصلي إماما في المسجد فيحتاج إلى موافقة الجهة المعنية إذا كان المسجد تابعًا لوزارة الأوقاف ورضاء جماعة المسجد بأن يكون لهم إمًاما.
 
من جانبه، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى عدم صحة إمامة المميز للبالغ في صلاة الفرض، وصحتها في صلاة النفل، لأن الفرض في حق الصبي نافلة -أي تحسب نافلة- لأنه لم يصل إلى سن التكليف الذي يحاسب على الصلاة إن تركها.

وأفاد «جمعة» في إجابته عن سؤال: « هل تصح إمامة الطفل البالغ من العمر تسع سنوات لأمه من باب تشجيعه على الصلاة؟»: «أن الشافعية يرون صحة إمامة المميز للبالغ في الفرض والنفل على السواء.

وأشار إلى أن الشافعية استدلوا بما ورد في حديث عمرو بن سلمة رضي الله تعالى عنه: «أنه كان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو "ابْنُ سِتِّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ» رواه البخاري في "صحيحه"، وهو ما نميل إلى القول به.

وأكمل: فلا حرج من أن يؤم الصبي ابن تسع سنين أمه في الصلاة؛ لأنه صار مميزًا.


Advertisements
AdvertisementS