AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

"عثمان كافالا" قضية خلافية جديدة بين أمريكا وأردوغان.. فمن هو؟

الثلاثاء 28/يوليه/2020 - 08:45 م
عثمان كافالا
عثمان كافالا
Advertisements
عبدالله قدري
 
في خطوة مفاجأة دعت الخارجية الأميركية، رجب طيب أردوغان بصفته رئيس تركيا، بضرورة الإفراج عن الناشط التركي عثمان كافالا، الذي مضى على تواجده خلف أسوار السجن نحو ألف دون توجيه اتهام واضح. 

وفي بيان مقتضب قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، "بحلول هذا الأسبوع أمضى فاعل الخير وزعيم المجتمع المدني في تركيا عثمان كافالا ما يقرب من ألف يوم في الاعتقال، من دون إدانته بأي جريمة سوى عمله في المجتمع المدني وانحيازه لقضايا إنسانية من الدرجة الأولى"، مشددا على أهمية احترام الدول لالتزاماتها الدولية.

وقال بومبيو: "ندعو تركيا إلى الامتثال لالتزاماتها في العدالة وسيادة القانون، لإطلاق سراح عثمان كافالا من الحجز، مع السعي إلى حل عادل وشفاف وسريع لقضيته"، ويشار إلى أن تركيا آردوغان عمدت إلى تسيس أزمة "عثمان" من أجل الزج به في غياهب السجن والتعامل معه بطريقة غير آدامية ولا تصلح من قبل السلطات التركية، فضلا عن عدم مراعاتها أي سبل للعدل والمساواة.

خلال السطور التالية نستعرض أبرز المعلومات عن الناشط التركي عثمان كافالا الذي أرق رجب طيب آدروغان.

عمل عثمان مديرا لمنظمة الأناضول الثقافية (أناضولو كولتور) الفنية غير الهادفة للربح.

تم توجيه عدة اتهامات إلى "كافالا" البالغ من العمر 62 عاما، على رأسهم محاولة الإطاحة بالحكومة التركية خلال مظاهرات في إسطنبول عام 2013، وهو ما تم إثبات براءته من تلك الاتهامات. 

ومن ثم عادت السلطات التركية إلى اعتقاله دون صدور حكم في حقه ضمن تحقيق جديد في مزاعم بالتجسس على خلفية المحاولة الانقلابية التي قام بها الجيش بهدف الإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان عام 2016.

يعد "كافالا" رمزا لضحايا القمع الموجه ضد المجتمع المدني التركي.

Advertisements
AdvertisementS