AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فضائح الجماعة تستمر.. أزمة التمويل تشعل الخلاف بين أذرع مرتزفة الإخوان.. ومتخصصون: صراع قديم ودائم

الأربعاء 05/أغسطس/2020 - 09:30 م
محمد ناصر وعزمي بشارة
محمد ناصر وعزمي بشارة
Advertisements
معتز الخصوصي- عبد الرحمن سرحان
سامح عيد: 
هناك نوع من المكايدة السياسية بين أذرع الإخوان
متخصص في شئون الحركات المتطرفة:
الصراع الداخلي للإخوان قديم ودائم
منشق عن جماعة الإخوان:
الخلاف بين الأذرع الإخوانية حتمي بسبب الصراع على التمويل


علق عدد من القيادات المنشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، والمتخصصين في شئون الحركات المتطرفة، على الخلاف الذي نشب بين أذرع الجماعة في قطر وتركيا. حيث أكدوا أنه خلاف قديم ودائم، وهو صراع داخلي على كعكة التمويل.

كما ضربوا أمثلة على الخلافات الداخلية للإخوان، والتي كان آخرها التسريب الذي اتهم فيه أمير بسام، أمين عام التنظيم الدولي للإخوان، إبراهيم منير، بسرقة أموال الجماعة.




مكايدة سياسية

في البداية، قال سامح عيد الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، إن هناك خلافا كبيرا بين جماعة الإخوان فى قطر وتركيا وهناك نوع من المكايدة السياسية فيما بينهما، بالإضافة إلى وجود خلافات شديدة بين عصام تليمة ومحمود حسين.

وأشار عيد فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن عصام تليمة نقل عن محمد بديع المرشد السابق لجماعة الإخوان تصريحا يؤكد فيه أن تنظيم جماعة الإخوان انقسم رأسيا وأفقيا، مؤكدا أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان سقط ولن يعود.

وتابع الباحث فى شئون الحركات الإسلامية: عصام تليمة وجه اتهامات بالفساد لمحمود حسين، الأمر الذى أدى لوجود فضائح داخل جماعة الإخوان.

وأكد أن عصام تليمة خرج فى فيديو وأعلن أن شباب الإخوان ألحدوا، وذلك بسبب فشل قيادات الإخوان والتى أوهمتهم بأنهم سيعودون للحكم، حتى ظلوا فى هذه الأزمة لمدة 7 سنوات مما أدى إلى اهتزاز إيمانهم، وبالتالى حدوث انقسامات داخلية فى تنظيم الإخوان الدولى.




الصراع على كعكة التمويل

في السياق ذاته، أكد منير أديب، المتخصص في شئون الحركات المتطرفة، أن الخلاف بين الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان دائم وقديم، لكنه ظهر على السطح مؤخرًا، مشيرًا إلى اتهامات محمد ناصر لعزمي بشارة ووصفه بالعميل والجاسوس، واتهامه لأمير قطر بتمويله، وهذه اتهامات متبادلة وقديمة بين الأذرع الإعلامية.


وأضاف منير أديب، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن هذه الاتهامات والخلافات ليست بين الأذرع الإعلامية فقط، لكنها داخل كل التنظيمات المتطرفة، التي تعاني حالة من الصراع الداخلي بشكل مستمر، لافتًا إلى بعض التسريبات التي خرجت مؤخرًا، والتي كان آخرها تسريب لأحد قيادات الإخوان، أمير بسام، الذي اتهم أمين عام التنظيم الدولي، إبراهيم منير، بأنه سرق أموال الإخوان.


وتابع :"الصراع طوال الوقت موجود، لكن من أدبيات التنظيم، أنهم لا يظهرون، الخلاف على العلن، ويحاولون احتواء أي خلاف بحيث يصدرون صورة مثالية عن التنظيم وتصديرها للإعلام، لكن الأمر بدا مختلفًا هذه المرة مع اتهامات محمد ناصر.


وقال: "هذا الأمر مرتبط بما يمكن أن نسميه بـ "الكعكة"، فهذه الأذرع الإعلامية ينفق عليها مئات الملايين من الدولارات، سواء من قطر أو من تركيا، وبالتالي هذه الأموال التي صرفت على عزمي بشارة من قبل قطر أموال طائلة، ربما تفوق عشرات أضعاف الأموال التي صرفت على الذراع الإعلامي التابع للإخوان في اسطنبول، مما دفع محمد ناصر للهجوم على قطر وعزمي بشارة والذراعي الإعلامي الذي ينفق أموال كثيرة له.


وأشار إلى وجود خلافات أيدولوجية، حيث أن قناة مكملين والشرق تتبع الإخوان بشكل كبير بخلاف عزمي بشارة ومجموعة قطر، التي تبدو قريبة من الإخوان، وهنا تبدو اختلاف الأجندات، لافتا إلى أن أمير قطر له توجه خاص، من خلال عرب 48 ، والقوميين، وهذا يختلف مع الإخوان، وبالتالي أصبح الخلاف واضحا للعلن.


واختتم: "ومن دلالات الخلاف الإعلامي بين الأذرع الإعلامية للإخوان، أنه في 2013 كان هناك موقع يسمي إسلام أون لاين، يتبع شباب الإخوان، الذين ثاروا على الجماعة، وكان الموقع يعمل دون علم التنظيم الدولي للإخوان بقيادة إبراهيم منير، مما اضطر الجماعة لإنشاء موقع آخر بديل في لندن، وهذا كان خلاف وتنظيم قبل أن يتم احتواؤه".

من جانبه، قال إبراهيم ربيع، المنشق عن جماعة الإخوان، إن السبب في  الخلاف بين كوادر الجماعة الإرهابية، في قطر وتركيا، هو أن تلك الجماعات مرتزقة ومأجورون، وأصحاب مصالح خاصة، لذلك دب الخلاف بين أطراف الجماعة.

وأضاف إبراهيم ربيع، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أن البيان الصادر عن مكتب الإرشاد، والذي يؤكد وجود خلاف بين أطراف الجماعة بالدوحة وأنقرة، يؤكد على تفكك داخلي للجماعة، مشيرًا إلى أنه  كان خلافًا حتميًا سيدب بينهما عاجلًا أم آجلًا، وفي حال لم يستطع التنظيم الإخواني السيطرة على هذا الخلاف، فإنه سيتطور إلى أبعد من ذلك، وقد تخرج وثائق تفضح أسرار التنظيم السري للإخوان.

وأشار القيادي السابق والمنشق عن جماعة الإخوان، إلى أنه من أسباب الخلاف أيضًا، هو أن جماعة الإخوان أصبحت عبئًا على المخابرات الأمريكية والإنجليزية، ولذلك فإن الإخوان باتت تفقد جزءا كبيرا من دعمهمها، وإن كانتا لم تتخل ملطقًا عن الجماعة، مردفًا: "تنظيم الإخوان يرتبط إلى حد كبير بسياسات ومخططات الأجهزة المخابراتية  الأمريكية والإنجليزية".


ولفت إلى أن الإخوان دائمًا تعاني من غياب لكوادر إعلامية محترفة، لذلك تلجأ إلى كوادر من خارج التنظيم، لذلك فإن هؤلاء يعدون مرتزقة ومأجورين، وقد يسببوا للجماعة مشاكل في أي وقت.

وتابع: "رغم خلاف أذرع الإخوان، إلا أنني أظن أن الجماعة وقيادتها العليا سوف تتدخل لإرضاء كافة الأطراف؛ وذلك لعدم تصاعد الخلاف بينهما".
AdvertisementS