AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

سفينة الموت لم تبحر من مرفأ بيروت.. الأقمار الصناعية تفجر مفاجأة عن مصيرها | صور

السبت 08/أغسطس/2020 - 02:47 م
روسوس - سفينة شحنة
روسوس - سفينة شحنة الموت
Advertisements
على صالح
لمدة سبع سنوات، كان أحد المستودعات في مرفأ بيروت يضم أكثر من 2700 طن من مادة كيميائية شديدة الانفجار، والتي انفجرت يوم الثلاثاء 4 أغسطس، مخلفةً الكارثة التي دمرت لبنان وأسفرت عن مقتل 157 شخصًا على الأقل وإصابة آلاف آخرين؛ لتسعى السلطات في الوقت الحالي إلى تحديد ما إذا كان الانفجار ناتجًا عن إهمال أو هجوم متعمد.

إلا أن صورا ظهرت لـ سفينة الموت المهجورة التي نقلت الشحنة المتفجرة التي دمرت ميناء بيروت بلبنان، نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" في رصد بالأقمار الصناعية يستعرض هيكل السفينة المغمور "MV Rhosus" على الحافة الشمالية للميناء.


ووفقًا للصحيفة الأمريكية، بدأت السفينة ذات الطابق الواحد البالغ طولها 86 مترًا، والتي ترفع علم مولدوفا ويملكها رجل الأعمال القبرصي إيجور جريتشوشكين، في الغرق في فبراير 2018 بعد سنوات تقطعت فيها بها السبل في الميناء.

وكانت سفينة الموت تحمل 2750 طنًا من نترات الأمونيوم - التي يشيع استخدامها كسماد زراعي - من جورجيا إلى موزمبيق في خريف 2013، وتوقفت بشكل مفاجئ في بيروت؛ إثر عطل حسبما زعم محامون لبنانيون يمثلون الطاقم في عام 2015.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن القبطان آنذاك بوريس بروكوشيف، أن السفينة رست بالفعل لالتقاط شحنة إضافية لنقلها إلى الأردن مقابل نقود إضافية.

ومنع مسئولو الميناء السفينة Rhosus من الإبحار عند تفتيشها، وفقًا للمحامين، وتم التخلي عنها من قبل المالكين بعد أن فقد المستأجرون الاهتمام بالشحنة.

وتمت مصادرة نترات الأمونيوم وتخزينها في مستودع بالميناء من قبل السلطات اللبنانية، على بعد نصف كيلومتر فقط من حطام السفينة. 

واشتعلت النيران في المنشأة إثر الانفجار المدمر مساء يوم 4 أغسطس بعد أن اشتعلت الشحنة لتدوي الانفجارات الأولى والثانية في غضون 33 ثانية، ما أسفر عن مقتل 157 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 5000 آخرين.

أما الانفجار الثاني، فهو الانفجار الكبير، وأدى إلى تدمير المباني في المنطقة المجاورة وتدمير النوافذ على بعد كيلومترات، كما أدى إلى تشريد ما يصل إلى 300 ألف شخص، وكان من القوة لدرجة أن سكان قبرص شعروا بهزات أرضية وهم على بعد نحو 240 كيلومترا عن مركز الزلزال.

وتضاربت الأنباء حول سبب الحريق الذي تسبب في الانفجارات، من أعمال اللحام في المستودع إلى أكياس الألعاب النارية التي تم تخزينها على ما يبدو في المستودع إلى جانب نترات الأمونيوم. 

يمكن للأسمدة أن تغذي الحرائق بشكل كبير عن طريق إنتاج الأكسجين عندما تتحلل.

وبدأ الرئيس اللبناني ميشال عون تحقيقا في الانفجار قائلا إنه ينظر في التدخل الخارجي من بين الأسباب المحتملة، وقال للصحفيين يوم الجمعة إن من بين أسباب الحادث المروع "الإهمال أو انه قد يكون نتج عن صاروخ أو قنبلة".

Advertisements
AdvertisementS