أكد حسن محمدى، رئيس شعبة المخابز بغرفة الشرقية التجارية، أن موافقة وزارة التموين على إعادة إحتساب التكلفة الإنتاجية للجوال الواحد من الدقيق لترتفع من ٢١٣ جنيها إلى ٢٦٥ جنيها قرار جيد جدا بالنسبة لإنتاجية الرغيف "الماو"، كما أن فيه ظلما كبيرا لإنتاجية الرغيف "المجر".
وقال محمدى، فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، إن النظام الجديد فيه ظلم للمخابز "المجر" في معدلات الإنتاج وكان دائما يتم عمل تجربة إنتاجه بنقص 10 جرامات عن المخابز" الماو"، وتم عمل المعدلات بالنسبه للبلدي "الماو" جيدة، كما أنه تم تزويد البلدي ٢٠٠ رغيف ونقص منه عشرون جراما، أما المجر فنقص منه عشرة جرامات وزود عليه ١١٠ أرغفة، وذلك فيه ظلم واضح لإنتاجية "المجر"، كما أن فيه مجاملة واضحة لقطاع الماو على حساب "المجر".
وطالب بوضع حل لهذه المشكلة مع الوزير ومراعاة المساواة فى المعاملة بين الماو والمجر، حيث إنها أنواع من الخبز المدعم التى تنتجها المخابز، فـ"الماو" هو الخبز البلدي الطري المرغوف على ردة، و"المجر" هو الخبز المرغوف على دقيق.
وأضاف أنه يتم إنتاج 3 أنواع من الخبز المدعم، وهي الرغيف "الماو الطرى" الذى يتم وضع الخبز وهو عجين فى الطاولة على "ردة" قبل الطهى فى الفرن، وإنتاج خبز "الماو الملدن" ويتم وضع الخبز وهو عجين فى الطاولة على "ردة " قبل الطهى ولكن هذا النوع من الخبز "ملدن"، ويتم أيضا إنتاج نوع ثالث وهو الخبز "المجرى"، حيث يتم وضع هذا الخبز وهو عجين فى الطاولة على دقيق بدلا من "الردة"، وهذا النوع من الخبز يتم إنتاجه فى غالبية المحافظات الساحلية التى يميل المواطنون فيها إلى ذلك.
ولفت إلى أن هناك قضية أخرى يجب معالجتها مع الوزارة، وهى أن المخابز تعمل بدقيق مرتفع الرطوبة والشوائب ونقص في الموازين، غير أنه دقيق سيئ جدا لا يصلح علفا، مع تعدد مصادر الدقيق المستورد، وتتم المحاسبة الدائمة للضلع الضعيف في المنظومة وهي المخابز ولا يقتربون من المطاحن.