AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عبود ماهر يكتب: سيبوا الناس تختار !!

الأحد 13/سبتمبر/2020 - 05:08 م
صدى البلد
Advertisements
تنتابني حالة من الدهشة التي تصحبها رغبة ملحة في فهم وجهة نظر البعض من فرض وصاية علي الشعب المصري ، فعلي الرغم من تأكيد الهيئة الوطنية للانتخابات علي ضرورة أن يتقدم  كل من يجد نفسه مؤهلا للترشح لعضوية مجلس النواب ، يخرج علينا من يسعي جاهدا الي ان يكون هناك توافق على عدد من المرشحين لتمثيل دائرة بعينها  وذلك في  بعض الدوائر ، ويخرج كل من طرح نفسه للترشح للموافقة علي تلك المبادرات الوهمية التي ظاهرها الحب وباطنها  الشقاق ومصالح البعض !!


فبدلا من أن تكون هناك مبادرات لحث جموع الشعب المصري علي ضرورة المشاركة في الانتخابات واختيار أفضل من يمثلهم تجد من يسعي لفرض وصايته على إرادة الناس ، منذ اللحظات الاولى وأنا لدي قناعات ان التعددية تخلق حالة من الحوار السياسي والاستماع الي أفكار مختلفة وبرامج متنوعة ونترك الحكم في النهاية الي الشارع يختار أفضل من يمثله.


فتلك المبادرات التي لا يمكن إلا أن نسميها الا استهلاكا سياسيا لا طائل منها الا ان يبرئ البعض ساحته من الموافقة علي هذه المبادرات ولكن بداخله رغبة ملحة في خوض المعترك السياسي رغم دعمه لمبادرات التوافق علي عدد محدد من المرشحين، ويخرج في النهاية بالرد المعلب مقررا الترشح بحجة عدم التوافق ، وهذا ليس بتنجيم أو تخمين ولكنها السياسة يا سادة تتحمل كافة السيناريوهات.


وقد يري البعض ان عددا من النواب الذين يطرحون أنفسهم لتلك الانتخابات لم يؤدوا المطلوب منهم علي مدار الفصل التشريعي السابق وهم علي حق ، فهناك من تخاذل عن عمد، وهناك من لم يؤد دوره تحت قبة البرلمان ، وآخر فعل كل ما يستطيع فعله ولكن لم يرض أهالي دائرته ولم يلق القبول الشعبي ويواجه بعضهم اتهامات بالاختفاء من دوائرهم علي مدار السنوات الخمس الماضية ، ولكن يغفل البعض ايضا ان عددا ليس بقليل ممن خاضوا الانتخابات السابقة ولم يحالفهم التوفيق فعلوا مثل النواب واختفوا وقرروا الظهور فجأة مع موسم الانتخابات ، ولم يكن لهم أي بصمات حتي علي المستوي الشعبي وقد يعذرهم البعض انهم لم يكن بأيديهم اي شيء يقدمونه لرجل الشارع لانهم ليسوا بنواب ، ولكن العمل العام لا يحتاج لحصانة بجانبه فضلا عن عدم الظهور والاختفاء لا يبرره اي شيء سوي هدف لا يعلمه الا الله !!! 


وهنا ليست بنصيحة فلست ممن يملكون صكوك النصح والارشاد ولكن أتمني من الداعين لكافة المبادرات التشجيع علي الدعوة لمبادرة لتشجيع الشارع علي المشاركة في العملية الانتخابية ، ويكون الرأي للمواطن يختار مايشاء.


وفي النهاية ارفعوا أيديكم فأنتم لستم بأوصياء علي الناس ، "وسيبوا الناس تختار".
Advertisements
AdvertisementS