AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الجماعة الإرهابية تدفع الملايين لترويج الأكاذيب عن مصر.. وحقوقيون: يستخدمون الإعلام الخارجي ويستغلون الغلابة باسم الدين

الأربعاء 16/سبتمبر/2020 - 09:59 ص
الإخوان المسلمين
الإخوان المسلمين
Advertisements
أماني نوار
  • أيمن نصري: الإخوان المسلمين استخدموا الإعلام الخارجي للهجوم على مصر
  • داليا زيادة: جماعة الإخوان المسلمين تأسست على الكذب واللعب على مشاعر البسطاء
  • حافظ أبو سعدة: الإخوان أنشأوا منصات ومواقع للترويج لأكاذبيهم
  • وليد فاروق: الإخوان المسلمين متوغلون في المنظمات الدولية

 

 

تستمر الجماعة الإرهابية في إطلاق الشائعات، وإنفاق الملايين من أجل التوغل في الإعلام الخارجي والمنظمات الحقوقية الدولية للهجوم على الدولة المصرية.

 

 قال الدكتور حافظ أبو سعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الإخوان أنشأوا بعد 2013 منصات ومواقع إلكترونية، ومنظمات في الخارج؛ للترويج لأكاذبيهم الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان.

 

وأضاف أبو سعدة، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن الإخوان يشككون في نزاهة القضاء والنيابة والشرطة، ويعملون على تزييف الحقائق وانتزاع الأحداث من سياقها.

 

وأوضح عضو حقوق الإنسان: "سنجد على سبيل المثال قضية اغتيال النائب العام وهي مجموعة تم تأسيسها من من قبل يحيى موسي وأصدر لهم الأوامر باغتيال النائب العام واعترفوا بجريمتهم، وتم الحكم عليهم فأشاعوا كذبا أن هؤلاء أبرياء وأنهم اعترفوا تحت التعذيب".


وتابع: "نشر يحيى موسى عبر حسابه فيديو عملية اغتيال النائب العام، كما صورها التنظيم وأرسلها له، وثبت اشتراك نفس المجموعة التي حكم عليها في تفجير موكب الشهيد هشام بركات".

 

من جانبه، قال الحقوقي أيمن نصري، رئيس المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان، إن جماعة الإخوان دأبت على استخدام القوى الناعمة كالملف الحقوقي والإعلام بشكل مفرط في السنوات الأخيرة للهجوم على الدولة المصرية وتشويه الصورة أمام المجتمع الدولي نتيجة للخلاف السياسي بين الجماعة والدولة المصرية تعاونت في هذا الهجوم الممنهج مع الدول التي لها خلاف سياسي مع مصر، والتي قدمت لها الدعم المادي كالنظام القطري والدعم اللوجيستي كالنظام القطري، وهو تعاون يحقق المصلحة للطرفين وكان الهدف الأساسي وهو تبييض وجه الجماعة وتصويرها على أنها جماعة مسالمة غير مهتمة بالعمل السياسي تم التنكيل بها، ومن ناحية أخرى استخدام المنصات الإعلامية الإخوانية والمنظمات الحقوقية التابعه الجماعة، والتي نشطت بشكل كبير، خاصة بعد ٣٠ يونيو، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي للنيل من سمعة مصر".


وأكد أيمن نصري، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن نشاط جماعة الإخوان الخارجي يرتكز على التعاون مع عدة أطراف الطرف الأول هو وسائل إعلام الجماعة والتي يبث معظمها من تركيا بتمويل قطري مدعومة من اللجان الإلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي والطرف الثاني قناة الجزيرة القطرية معتمدين بشكل أساسي على التقارير الحقوقية الكاذبة التي تصدر عن المنظمات الحقوقية الإخوانية بالتعاون مع بعض المنظمات الحقوقية الدولية التي تحولت إلى منظمات ذات طابع سياسي وتحمل وجهات نظر سياسية ولها ثأر شخصي مع الدولة المصرية.

 

وأوضح أنه على صعيد التحرك داخل المنظومة الأممية تحركت الجماعة في هذا الاتجاه من خلال استخدام الأدوات الإعلامية الحقوقية واعتمدت على استراتيجية افتعال مواجهات حقوقية داخل المجلس الدولي لحقوق الإنسان، ومن خلال تقديم تقارير كاذبة عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر والهدف في النهاية هو تحويل هذه المواجهات من مواجهات حقوقية لهجوم إعلامي الهدف منه في النهاية هو التشويه، ولكن هذا الاتجاه فشل بشكل كبير نتيجة لوعي المجتع الدولي ومعرفته بحقيقة ما حدث في ٣٠ يونيو ووضح بشكل كبير كذب الجماعة وما حققته الدولة المصرية في عدة ملفات متعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية ودعم اللاجئين ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

 

وقال إن التنظيم الدولي يقع تحت ضغوط كبيرة من الدول صاحبة الدعم المادي واللوجستي نتيجة لعدم قدرتهم على إحداث التأثير المطلوب وهو الهجوم على مصر دوليا ومحاولة إحداث وقيعة بين الشعب المصري والإدارة السياسية، وهو ما يضع عليهم ضغطا رهيبا ظهر بشكل كبير من خلال حالة التخبط التي تعيشها الجماعة وأيضا الخلافات الداخلية التي زادت بشكل كبير وظهرت للعلن وتمثلت في حدوث انشقاقات داخل الجماعة بسبب الخلاف على التمويل واقتسام السلطة.

 

وقال وليد فاروق، رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات، إن جماعة الاخوان تعتمد بالأساس على آلية المظلومية دائما من أجل كسب المزيد من التعاطف سواء في الداخل أو في الخارج، ودائما ما تستغل المظلومية الحقوقية من أجل لمس مشاعر المنظمات الدولية والاعلام لمحاولة فرض قضايا من وجهة نظرهم وتسويقها دوليا لإثبات أنهم معارضون وأن ما تم إثباته قانونا ورأيناه جميعا في رابعه والنهضة والترويع البين للآمنين من المواطنين يتم تحويله الآن إلى ملاحقات وتلفيق لأنهم معارضون.

 

وأكد وليد فاروق أنه للأسف مثل هده الاختلاقات والاكاذيب تجد طريقها للتصديق من قبل المنظمات الدولية والإعلام الغربي مما يدفعهم ليس فقط لتصديق ما يطلقه قيادات وإعلام الإخوان، بل يذهبوا لأبعد من مجرد التصديق ويصل الأمر إلى دعم الإخوان ودعم مظلوميتهم ويصنعوا ضغطا قويا داخل الدول الغربية مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.



وأضاف: "إننا نعلم أن قيادات الإخوان متغولة في المنظمات الدولية ونتذكر جيدا أن مراسلي العفو الدولية يعتمدون على مراسلين لإصدار بياناتها دائما ما يكونوا من الإخوان سواء في سيناء أو القاهرة، واختيار القيادات والجماعة السفر والاستقرار وإنشاء مكتب ثابت في بريطانيا بالتأكيد أثر على البي بي سي وعلى العفو الدولية المتواجدة هناك.

 

وأوضح أنه يجب أن نعترف أننا نخطئ كل يوم لأن إعلامنا يخاطب الداخل ولا يهتم بمخاطبة الخارج الذي أصبح منصة داعمة للإخوان في كل مكان، لأن الإخوان الآن تحاول إلهاء الجميع عن عنفهم وإرهابهم وتحويل الأمر إلى أنهم فصيل معارض يتعرض لانتهاكات، وللأسف لديهم الإمكانيات المالية التي تساعدهم على الحركة خارجيا لنشر الأكاذيب وتشويه مصر دوليا.

 

بينما قالت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إن جماعة الإخوان المسلمين تأسست على الكذب واللعب على المشاعر الدينية للبسطاء، مارست الجماعة هذا الكذب منذ نشأتها وحتى اليوم، والكذب بالنسبة لهم ليس مجرد أداة لنشر الدعوة واستمالة عقول الناس في داخل مصر أو الدول العربية والإسلامية فقط، ولكن أيضًا كأداة للبقاء وإيهام العالم، خصوصًا في الغرب، بأنهم أصحاب تأثير.

 

وأكدت داليا زيادة أن الإخوان هم أول من اخترع مصطلحات مثل الإسلام - فوبيا وروجوا لها في الغرب ليحصنوا انفسهم ضد منتقديهم والرافضين لممارساتهم الانعزالية في البلاد الغربية التي يقيمون بها، وكذلك هم أول من قام بالتلاعب بمصطلحات مثل حقوق الإنسان والحريات لإعطاء أنفسهم شرعية كاذبة في مواجهة الحكومات والأنظمة السياسية التي تحارب فكرهم المتطرف، بما في ذلك أنظمة وحكومات دول إسلامية.

 

وأضافت أنهم أمهر من يستغل وسائل الإعلام الحديثة والتقليدية في ترويج الأكاذيب وتضخيمها، ولعل الحملة الأخيرة ضد مصر والتي يكرس لها الإخوان كل أدواتهم الإعلامية أكبر دليل، حيث حولوا إجراءات حكومية عادية تستهدف إعادة تنظيم الحياة والقضاء على مظاهر الفساد إلى مظلومية كاذبة وادعاءات مغلوطة باضطهاد الفقراء من جانب دولة هي أكثر دولة اهتمت بالفقراء في تاريخ مصر. الإخوان كاذبون بطبعهم ولكن الرهان أولًا وأخيرًا على درجة وعي المواطنين ونضجهم السياسي.

Advertisements
AdvertisementS