AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فايننشال تايمز: الليرة تنهار بسبب سياسة الرئيس التركي

السبت 10/أكتوبر/2020 - 01:04 م
أردوغان
أردوغان
Advertisements
سمر صالح
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية اليوم، السبت، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تلقى لطمة قوية عقب انهيار الليرة التركية بسبب سياساته الخاطئة.


وقالت الصحيفة البريطانية إن الليرة التركية انخفضت بنسبة 25% هذا العام وسجلت بالفعل أدنى مستوياتها وانتهى سعر الصرف عند 7.94 ليرة تركية مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس الماضي، ورفع البنك المركزي التركي أمس، الجمعة، تكلفة اقتراض الليرة من خلال معاملات مقايضة العملات الأجنبية، مما جعل تحويل الدولار إلى الليرة أكثر تكلفة على البنوك التجارية وهو ما يعتبر ضربة قوية لأردوغان.


وأفادت الصحيفة بأن رفع البنك المركزي التركي لسعر الفائدة القياسي، يعكس النفور من خطوة أردوغان على الرغم من أن التضخم السنوي بلغ 11.75%.


وتابعت "فايننشال تايمز" أنه قبل أسبوعين، فاجأ البنك المركزي الأسواق بقرار غير متوقع برفع سعر الفائدة القياسي بمقدار نقطتين مئويتين لكن المحللين والمستثمرين يشككون في أن الخطوة الأخيرة ستوفر للعملة دعمًا طويل المدى مفيدًا.


وأكدت الصحيفة أن تزايد التضخم في تركيا وانهيار الليرة متعلق بالتوترات الجيوسياسية التي تتبعها سياسة أردوغان، والتي أدت إلى تفاقم مخاوف المستثمرين بشأن إعدادات السياسة الاقتصادية في تركيا.


وأشارت إلى دعم أنقرة الشديد لـ أذربيجان بعد تجدد القتال في منطقة ناجورنو كاراباخ بمنطقة القوقاز، حيث تقاتل القوات الأذربيجانية القوات الأرمينية المدعومة من روسيا.


وفي غضون ذلك، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع عن مخاوفها بشأن التقارير التي تفيد بأن تركيا، العضو في الناتو، تخطط لاختبار نظام الدفاع الجوي إس -400 الذي اشترته من موسكو، مما أثار مخاوف متجددة من أن واشنطن قد تفرض عقوبات على تركيا.


وكان البنك المركزي التركي يستخدم أدوات غير تقليدية في الأسابيع الأخيرة للإقراض بمعدل أعلى من المستوى القياسي الرسمي البالغ 10.25%.


وبحسب الصحيفة ساهم انهيار السياحة التركية خلال وباء كورونا في حدوث عجز كبير في الحساب الجاري لأنقرة، وهو ما أجبر البنك المركزي على إنفاق احتياطياته لسد الفجوة.
AdvertisementS