AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

محظورة بموجب معاهدة مُلغاة.. الجيش الأمريكي يطور صواريخ لاستهداف موسكو من ألمانيا

الخميس 15/أكتوبر/2020 - 09:42 م
الجيش الأمريكي يطور
الجيش الأمريكي يطور صواريخ لاستهداف موسكو من ألمانيا
Advertisements
على صالح
يتطلع قادة الجيش الأمريكي إلى إطلاق صاروخ أرض-أرض جديد بمدى يزيد عن 900 ميل، فمنذ انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية متوسطة المدى (INF) في أغسطس 2019، سعت واشنطن وراء العديد من هذه الأسلحة، والتي تنتهك معايير تعزيز السلام للمعاهدة. 

وقال الجنرال جون رافيرتي، مدير الفريق متعدد الوظائف التابع للجيش الأمريكي (LRPF)، في تصريحات مؤخرا، إن صاروخًا متوسط ​​المدى قادرًا على إصابة أهداف بين 500 و 1500 كيلومتر (310 و 930 ميلًا) سيكون بمثابة سلاح خطير في صراع مستقبلي ضد روسيا أو الصين.


وتابعت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون العديد من أنظمة الأسلحة الأخرى بمدى مماثل على مدار العامين الماضيين، منذ أن أعلنت واشنطن انسحابها من معاهدة 1987، وتم اختبار أحد الأسلحة، وهو صاروخ توماهوك كروز بمدى 1000 ميل معدّل ليتم إطلاقه من موقع أرضي، بعد أسبوعين فقط من انقضاء المعاهدة رسميًا في أغسطس 2019.

ووقعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي آنذاك على المعاهدة في عام 1987 بعد أن نشرت الولايات المتحدة صواريخ "بيرشينج 2" الباليستية في أوروبا. 

وكان للصواريخ القدرة على سد فجوة تبلغ 1000 ميل تقريبًا بين ألمانيا الغربية وموسكو في ما بين ست وثماني دقائق، ما زاد بشكل كبير من خطر نشوب حرب نووية من خلال إعطاء وقت غير كافٍ للقوات السوفيتية للتحقق من حدوث هجوم. 

وحظرت المعاهدة القوتين من بناء أو استخدام صواريخ أرضية مسلحة برؤوس حربية تقليدية ونووية يتراوح مداها بين 500 و 1500 كيلومتر.
AdvertisementS