AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

د. كمال الدسوقي يكتب: فتاة المعادى

الجمعة 16/أكتوبر/2020 - 11:58 م
صدى البلد
Advertisements

حادث غريب عجيب مريب لا يمكن أن يتخيله أحد أن تصل وحشيه الإنسان إلى هذه الدرجة من انعدام الضمير والخسة والجبن والجشع لدرجة القتل من أجل موبايل أو شنطة، لكن أصبح مهما جدا أن يتم اتخاذ إجراءات صارمة وسريعة وهي تطبيق عقوبة الإعدام على كل من يتعرض لأنثى سواء بالتحرش أو الاعتداء الجسدي أو اللفظي من أي نوع.


وبالمناسبة يا سادة في بداية النهضة الصينية من القرن الماضي كانت الجريمة بشتى أنواعها منتشرة بشكل مرعب إلى أن طبق الحزب الشيوعي الصيني عقوبة الإعدام على جرائم الخطف والقتل والسرقة بالإكراه والاختلاس وعدم تسليم جثث من يعدموا إلى ذويهم بل يتم استخدام أعضاءهم لمن يحتاجها من المرضى بالمستشفيات وتم تطبيق القانون بكل حزم وانخفضت الجريمة بشكل كبير جدا جدا.


ومن هنا استطاعت الصين استكمال نهضتها الكبرى أن مثل هذه الجرائم يؤثر على السلم والأمن الاجتماعي الذي هوا أساس التنمية والاقتصاد، ويجب أيضا دراسة الأسباب الحقيقية لانعدام الضمير والأخلاق والإنسانية والرحمة بين هؤلاء الشباب والبحث في كافة أشكال الجريمة وأهمها جرائم الجنس والمخدرات باعتبارهم المدخل الرئيسي لكل الجرائم الأخرى.


أرجو أن يتقدم وزيرا العدل والداخلية بمشروع قانون لتنفيذ القانون الصيني في مصر فورا واعتماده حتى لا تصبح ظاهرة الخطف والسرقة بالإكراه خارج السيطرة، وأرجو أيضا توجيه جزء كبير من التنمية ومشروعات الدولة إلى المناطق القديمة حتى نقضي على هذا المرض الخطير الجديد على المجتمع المصري.

AdvertisementS