ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تركيا تهاجم الناتو والاتحاد الأوروبي بسبب حرب كاراباخ

الأحد 22/نوفمبر/2020 - 07:57 م
اردوغان
اردوغان
Advertisements
على صالح + وكالات
قال المتحدث باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين إن الناتو والاتحاد الأوروبي لم يقدموا مقترحات واضحة وواقعية لتسوية نزاع ناجورنو كاراباخ الذي دام 30 عامًا، بينما نجح الاتحاد الروسي وتركيا في وقف إطلاق النار في المنطقة، وفقا لما ذكرته ريا نوفوستي.


وفي هجومه الواضح على الناتو، تحدث كالين عن إنشاء وتشغيل مركز مراقبة وقف إطلاق النار المشترك مع روسيا في ناجورنو كاراباخ.


وقال "انتهت المرحلة الأولى من الحوار، وتم إبلاغ موسكو بموقف أنقرة".


وأضاف "سيتم تحديد موقع ومبادئ المركز خلال الحوار".


وتابع كالين بقوله إن الجنود الاتراك سينشطون في مركز المراقبة.


وفي 11 نوفمبر، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة وموسكو وقعتا مذكرة بشأن إنشاء مركز مراقبة وقف إطلاق النار في ناجورنو كاراباخ وأن تركيا ستشارك "في مهمة حفظ السلام المشتركة".
 

وقبل ذلك، أعلن المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف أن موسكو وأنقرة ستعملان في مركز المراقبة في أراضي أذربيجان وأنه "لم يذكر أي شيء عن قوات حفظ السلام المشتركة".


وتنبع الأزمة بين تركيا والناتو بعد العملية العسكرية التركية "نبع السلام" في شمال سوريا على العلاقات مع حلف الناتو.
 

وعلت الدعوات المنادية بإقصاء تركيا من الحلف، فإلى جانب سياسيين من حزب اليسار، شكك أيضا رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، رولف موتسنيش في عضوية تركيا في الناتو. 


وحتى أطراف واسعة من المجتمع الألماني تؤيد هذه المبادرة؛ ففي استطلاع للرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية يدعم 58 في المائة استبعاد تركيا من الحلف بسبب التدخل العسكري التركي في شمال سوريا، و 18 في المائة فقط عارضوا ذلك.


وتنعكس التوترات القديمة بين أنقرة والناتو والتي تتأجج باستمرار، بسبب الخلاف حول منظومة الصواريخ الروسية S-400 حيث كشفت عن انعدام الثقة الموجودة حاليا بين الحكومة التركية وشركاء الناتو. 


واتخذت أنقرة القرار ضد حماية مجالها الجوي بنظام صواريخ أمريكية، وانتقت في المقابل منظومة السلاح الجوي الروسية، وهو ما لم يرق للغرب لوجود تحفظات أمنية، إذ يخشى الغربيون أن تسمح تقنية نظام الصواريخ الروسية بالوصول إلى معلومات سرية من الناتو. 


كما يسود القلق بين شركاء الناتو بأن يدفع التعاون العسكري والسياسي مع موسكو أنقرة إلى الابتعاد عن شركائها الغربيين في حلف الناتو. 

Advertisements
Advertisements
Advertisements