ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد دعوة الرئيس السيسي.. مصر تحاصر الهجرة غير الشرعية وبرتوكول بين الأوقاف والهجرة

السبت 28/نوفمبر/2020 - 07:22 م
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
Advertisements

وقعت وزارتا الأوقاف والهجرة بروتوكول تعاون فيما يتعلق بالمبادرة الرئاسية مراكب النجاة التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي العام الماضي خلال مؤتمر شباب العالم، والتى تهدف إلى التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية والحد منها . حفاظا على أرواح الشباب .


وأكد د. محمد مختار جمعة أن الهجرة غير القانونية هي هجرة غير شرعية وحرمة الدول كحرمة البيوت وأشد . 

وأضاف جمعة كما لا يجوز أن تدخل بيت أحد بدون إذنه فإنه لا يجوز أن تدخل دولة بدون إذن سلطتها القانونية . 

و لفت إلى أن إذن دخول أي دولة هو عهد أمان لك ومنك ، فكما أنه يوفر لك الإقامة الآمنة المستقرة فإنه يقتضي منك الحفاظ على أمن  هذه الدولة وأمان أهلها بغض النظر عن ديانتهم أو جنسهم أو عرقهم أو لونهم  ، فأنت لم تدخلها باسم الدين إنما دخلتها باسم الإنسانية ، فعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به ، و احفظ لهم ما تحب أن يحفظوه لك ، فهذا عين العقل والاتزان العقلي والإنساني . 

وأشار إلى أن الدولة المصرية استطاعت أن تحول ما كان يعرف سابقا بمراكب الموت إلى مراكب النجاة، وذلك بفضل ما حققته الدولة المصرية من إنجازات في مجال الاقتصاد والمشروعات القومية الكبرى، وقد خصصت وزارة الأوقاف خطبة اليوم على مستوى الجمهورية للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية.

وأضاف: أن وزارة الأوقاف قد أطلقت مبادرة المواطنة المتكافئة التي تقوم على عدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو اللون أو الجنس أو العرق أو المذهب، فلا تمييز بين إنسان إلا بوطنيته، مما يقتضي إعلاء قيم التكافل المادي والمعنوي بين أبناء الوطن. 

وقال  إن الهجرة غير الشرعية تؤدي إلى الهلاك المحقق للأنفس في حين أن الحفاظ على النفس من المقاصد السامية التي اجتمعت عليها الشرائع وقتلها من أعظم الكبائر سواء قتل النفس أو الغير عمدًا بالانتحار أو شبه عمد كمن يسافر في سفينة غير صالحة أو تحمل فوق طاقتها، مفندا مزاعم الشباب بأنه قد ينجح في الوصول إلى مآربه بالهجرة أو يموت فيستريح وهو زعم خاطئ لأن الموت لن يكون راحة له فسيصلى نارًا مخلدًا فيها.

وحذر وزير الأوقاف" أى شاب يفكر فى الهجرة غير الشرعية قائلًا: "كثير من الشباب الذين حاولوا السفر عن طريق الهجرة غير الشرعية كانت نهايتهم مع الجماعات الإرهابية المتطرفة"، ولا سيما ان هناك بعض الدول المعروفة التى ترعى الارهاب وتجند المرتزقة عبر الهجرة غير الشرعية تدفع بهم الى الهلك من خلال الجماعات الارهابية يستقطبونهم تحت دعوى فرص العمل، ثم يجدون انفسهم فى براثن الجماعات الارهابية لأنهم لم يخرجوا فى حماية دولتهم التى تحفظ لهم انسانيتهم وكرماتهم. 

وأضاف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تَموتُ نفسٌ حتى تسْتكمِلَ رِزْقَهَا وإنْ أبطأَ عليهَا، فاتَّقُوا اللهَ؛ وأجْمِلُوافي الطَّلَبِ، ولا يحْمِلَنَّكم اسْتِبْطاءُ الرِّزقِ أن تَأخذُوهُ بِمعصيةِ اللهِ، فإنَّ اللهَ لا يُنالُ ما عِندَه إلا بِطاعتِه)، مشددا على أن الهجرة غير الشرعية بمثابة تعد على حرمة البلاد.

وأكد أن الدولة بذلت جهدًا كبيرًا فى السنوات الخمس الأخيرة فى النقلة النوعية لتحسين الحياة المعيشية والبنية التحتية لأبنائها، فأقامت بمشروعات كبرى وخاصة كثيفة العمالة مما حدت الى حد كبير من الهجرة غير الشرعية، واستطاعت ان تحول ما كان يعرف بمراكب الموت الى مراكب النجاة وذلك من خلال مبادرة "مراكب النجاة". 

وطالب بمزيد من الجهد والعمل على تشجيع المنتج الوطني بيعا وشراء وتجارة حيث على المستهلك أن يحرص على شراء منتج بلده وعلى العامل في مصنعه أن يتقن هذا المنتج، مخاطبا عقلاء العالم بتشديد الخناق على الدول التي تجند المهاجرين غير الشرعيين في تقوية الإرهاب وجماعته وقوى الشر حول العالم. 

من جانبها، أفادت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، بأن لوزارة الأوقاف دورًا فعالًا ومؤثرًا في التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، ونستكمل سويا هذا الدور حيث إن دور الأئمة والدعاة دور كبير وعظيم، وجهود وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة جهود عظيمة في العمل الوطني المشترك، وأن مصر عظيمة بمساجدها وكنائسها، فالمصري قريب من الله تعالى.

ولفتت إلى أن هذا العمل الجاد يأتي ليعكس الصورة الوطنية الحقيقية لمصر.

فيما شدد الدكتور أسامة العبد، العالم الأزهري، على أن الهجرة غير الشرعية هي هجرة غير قانونية، فالمهاجر هجرة غير شرعية لا حقوق له في البلد المهاجر إليها ، وكذلك التي هرب منها، وأن كليات الشريعة تؤكد على الحفاظ على الدين والنفس والمال، وفي الهجرة غير الشرعية تضييع وإهلاك للدين والنفس والمال، مع أنه لو استخدم هذا المال في بلده ووطنه لعاد بالنفع والخير الكثير عليه وعلى بلده.

Advertisements
Advertisements