ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

خالد الجندي: دعوة الكافر والحرامي مستجابة لو كان مظلوما.. وحق أسر الشهداء لا يسقط بتوبة القاتل الإرهابي.. فيديو

الخميس 03/ديسمبر/2020 - 11:45 م
خالد الجندي
خالد الجندي
Advertisements
محمد شحتة
خالد الجندي في برنامج "لعلهم يفقهون" :

دعوة الكافر والحرامي مستجابة لو كان مظلوما
حق أسر الشهداء لا يسقط بتوبة القاتل الإرهابي
من أدخل الله في عهد فعليه تنفيذه وإلا كتب على نفسه الهلاك
خالد الجندي يكشف علامات الوسواس في العقيدة عند الناس


واصل الشيخ  الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تقديم حلقات برنامجه "لعلهم يفقهون" على فضائية "دي إم سي".

وقال عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن شروط الدعاء، أن يكون الدعاء خالصا لله، وألا يدعو الإنسان بمعصية، مضيفا أن من شروط إجابة الدعاء كذلك: أن يطيب الإنسان طعامه وشرابه، والإلحاح في الدعاء، واليقين في الطلب.


وأشار إلى أنه مع ذكر كل هذه الشروط لإجابة الدعاء، فإنه يستثنى منها دعوة المظلوم، فهي غير خاضعة لأي شرط وتقبل أيا كان حالها وحال قائلها، موضحا أن دعوة المظلوم تقبل وتستجاب بدون أي شرط، فتستجاب من الكافر والحرامي، وهذا لا ينافي عقاب الحرامي أو الكافر، منوها بأن الله استجاب دعاء شر الخلق، وهو إبليس، في قوله تعالى "قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم".


وقدم الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، شرحا لمعنى قوله تعالى "وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا" منوها أن لفظ الكفيل هنا جاء بمعنى التهديد والوعيد.


وقال الجندي، إن لفظ الكفالة، فيها عطاء وإلزام وتهددي واشتراط ومراقبة فلا يمكن أن نستهتر بكلمة الكفالة إلهية، فمن يدخل الله في عهد فعليه تنفيذه وإلا يكتب على نفسه الهلاك والضياع، منوها أن العبرة في الآية إن الحلف بالله هو بمثابة أن الله حاضر في هذا العهد وعلى فاعله تنفيذه ، لأن الله لن يرضى بنقض الأيمان طالما أن المسلم اشترط هذا العهد على نفسه.


وأشار إلى أن الزوج والزوجة طالما حضروا لفظ الجلالة عند إبرام  العقود وأيقنوا أن الله كفيل بهذا العقد وعليهم تنفيذ بنوده، فنتيجة هذا العقد أنه لن يأتي فيه مشاكل أو اللجوء للمحاكم وغيرها.

وقال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن حق أسر الشهداء لا يسقط بتوبة القاتل الإرهابي، مضيفا أن أسر الشهداء ستمسك برقبة القاتل يوم القيامة وتقتص منه، وإن تاب القاتل وسجد لله طوال حياته، مشيرا إلى أن الشهيد هو الوحيد الذي فاز في هذه المعركة، أما الزوجة والأم والأولاد فيشعرون بحرقة الدم على شهيدهم طوال حياتهم.


وأكد أن التوبة من الذنب ليس معناها فعل الذنب ثم التوبة منه، حتى أن القرآن نص على الإصلاح لما فعلوه واقترفوه، فيقول الله تعالى "إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ"، مشيرا إلى أن الله لا يلزمه استجابة الدعاء من أحد، ولذلك علينا ألا نتعامل مع بعض الأمور أنها حق مكتسب، فبعض الناس يظن أن الله ملزم باستجابة الدعاء.


وذكر أن بعض الناس يؤلفون أحاديث مكذوبة ويستدلون بها في الأحكام ويتقولون بها على العلماء.


وقال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الوسواس في العقيدة موجود لدى البعض دون أن يشعر به، لافتا أن هذا الوسواس في العقيدة نجده حينما يعد الشخص أموالا ويقول في عدها "الله واحد ، مالوش تاني" ونجده في حالة أخرى حينما يقول لفظ "أنا" ثم يعقبها بقوله "وأعوذ بالله من كلمة أنا".


وتابع: نجده كذلك حينما نخبره بأن فلان غني ثم يرد "الغني هو الله" ونجده كذلك حينما يكتب كلمة المغفور له على قبر ميت، فيضيف جملة "المغفور له بإذن الله".


وأشار إلى أن العقيدة هي ما يقصد الاعتقاد به دون العمل، فيكون مقرها القلب وما هو راسخ فيه، ولا تتعلق بالألفاظ إلا إذا تلفظ المرء بلفظ متعمد يخرج به عن الإسلام.

وأوضح، أن العقيدة متعلقة بالقلب أما الأعمال لا تؤثر في العقيدة حتى لو قصر في الأداء، فلا يمكن أن نتهم من لم يصلي بأنه كافر طالما كانت عقيدته في الإسلام موجودة في قلبه، ولكن هو مقصر وعقابه عند الله.
Advertisements
Advertisements
Advertisements