ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

رفض التطبيع ودعم القيادة السياسية.. أبرز توصيات مؤتمر أدباء جنوب الصعيد

الخميس 10/ديسمبر/2020 - 12:41 م
صدى البلد
Advertisements
جمال الشرقاوي
اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، من خلال إقليم جنوب الصعيد الثقافي فعاليات المؤتمر الأدبي الثامن، الذي أقيم تحت عنوان "الثقافة في المواجهة" دورة د. أحمد شمس الدين الحجاجي، وذلك بقصر ثقافة الأقصر.

وتضمنت فعاليات اليوم الثالث والأخير للمؤتمر مناقشة ورقة بحثية قدمها الباحث عبده الشنهوري وهي بعنوان "الرمز والرمزية في برديات الحضور الأقصرية"، حيث تناول فيها الباحث مناقشة خمسة أعمال أدبية وهي ديوان شعري بعنوان "ربما مر سرب عصافير" للشاعر نوبي عبد الراضي، وديوان "رحيل أول" الشاعر محمود الكرشابي، "كراكيب مترتبة" وهو ديوان من شعر العامية للشاعر كريم الشاوري، و"حياة" وهي مجموعة قصصية للقاص شعبان عبد الكريم، وطقوس سرية للعيش وهي مجموعة قصصية لناصر خليل، بالإضافة إلى جلسة شهادات لمبدعي إقليم جنوب الصعيد الثقافي قدمها الشاعر بكري عبد الحميد الذي قدم شهادته تحت عنوان "المسرح... شهادة ميلاد"، والكاتب ياسر سليمان الذي قدم شهادته تحت عنوان "المبتلى بالهزائم وخرافة الميلاد"، والتي تحدثوا فيها عن تجربتهم الإبداعية وكتاباتهم  الأدبية.

وقدم المؤتمر مجموعة من التوصيات ومنها تأكيد أعضاء المؤتمر على الموقف المبدئي الثابت للجماعة الثقافية المصرية على رفض أشكال التطبيع كافة مع العدو الصهيوني، بالإضافة إلى دعم القيادة السياسية في كل ما تتخذه من خطوات للحفاظ على حقوق الشعب المصري في مياه النيل باعتبارها قضية حياة وفي ذات الوقت يدينون الموقف المراوغ للحكومة الأثيوبية المعطل لتوقيع اتفاق عادل لموضوع سد النهضة يحقق العدالة والخير لشعوب وادي النيل كافة.

وكتنت قد انطلقت الفعاليات تحت عنوان "الثقافة في المواجهة" دورة الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي، بمناقشة ثلاثة ورقات بحثية في جلستين بحثيتين.

وقدم الدكتور محمود البعيري ورقة بحثية بعنوان "تحولات المجتمع وانقلاب النص"، ناقش خلالها التحولات الثقافية للنص في العصر الأموي والعباسي والثورة الفرنسية، موضحا أن هناك علاقة ديناميكية بين المجتمع وبين النص الذي ينتجه هذا المجتمع، أما الورقية البحثية الثانية فجاءت بعنوان "الثقافة بين مسارين الرسمي والسائد" قدمها الأديب محمود الكرشابي.

أشار فيها إلى أن الثقافة بها اختلافات غنية ومتنوعة، فالثقافة مثل النهر تتعدد موارده لكنها في النهاية تصب في مسار واحد، بينما ناقشت الورقة البحثية الثالثة "الهوية الشعبية والهوية الرسمية" والتى قدمها الكاتب أحمد أبو خنيجر،  حيث فرق بين الهوية الرسمية والهوية الشعبية، مشيرا أن الهوية الرسمية ناتجة عن الوعي الكتابي بكافة تجلياته، في حين أن الهوية الشعبية التي تتبناها الأغلبية العظيم من الجماعة المصرية هي بنت للوعي الشفاهي الذي أمتد معها على عصور مختلفة.
تلى ذلك قراءة قصصية لأربعة من مبدعي القصة القصيرة بالإقليم، الأولى بعنوان "فقدان" للقاص يحيى محمود، الثانية بعنوان "لحظة موت" للقاص هشام عدنان، الثالثة بعنوان "توسد الأحضان" للقاص مصطفي سليمان، وأخيرا قدم ياسر سليمان قصة بعنوان "يوسف يتعلم القتل" حيث ناقش الكُتاب القصص المقدمة وأشاروا لأهمية فن القصة القصيرة وأهمية الاعتناء بها، وشهدت الجلسات البحثية نقاشات وسجالات حول الموضوعات المقدمة من قبل الحضور، حيث أجمع الحضور على أنها موضوعات حيوية وهامة وتمثل نقطة فاصلة في الحياة الثقافية.

كما أقيمت ثلاثة أمسيات شعرية بقصور الأقصر والطود وأرمنت، شارك فيهم مجموعة من الشعراء من محافظات الأقصر وأسوان والبحر الأحمر وقنا وهم "وليد الضوي حسن، عبدة الشنهوري، حسني الاتلاتي، النخيلي محمود رفاعي، عبدالله مبارك، رمضان المهدي"، وقدمت فرقة الأقصر الفنون الشعبية عروضها الفنية على خشبة مسرح قصر ثقافة الأقصر،  كذلك قدمت فرقة الأقصر للآلات  الشعبية عروضها الفنية بقصر ثقافة أرمنت، بالإضافة لفقرة إنشاد ديني بقصر ثقافة الطود.
Advertisements
Advertisements
Advertisements