ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

نراكِ العام المقبل.. مدينة أوروبية تودع الشمس وكلمة السر ظاهرة نادرة

الخميس 10/ديسمبر/2020 - 04:08 م
 مدينة أوروبية تودع
مدينة أوروبية تودع الشمس وكلمة السر ظاهرة نادرة
Advertisements
يارا زكريا
تشهد إحدي المدن الأوروبية ظاهرة نادرة لا تتكرر كثيرًا حيث تودع هذه المدينة الشمس بدءًا من الغد حتى النصف الثاني من شهر يناير عام 2021، ومن المتوقع أن تشرق الشمس مجددًا على المدينة في يناير لمدة 32 دقيقة ثم تزداد المدة تدريجيًا.

ووفقًا لصفحة السويد الرسمية على موقع «فيسبوك» تودع مدينة كيرونا السويدية الشمس، غدًا الجمعة، ويرجع ذلك إلى أن المدن الواقعة أقصى شمال السويد في الدائرة القطبية الشمالية تشهد ظاهرة معروفة باسم «الليل القطبي».

تشمل ظاهرة الليل القطبي استمرار الليل على مدار الـ 24 ساعة، وعلى الرغم من عدم رؤية الشمس، إلا أنك تستطيع رؤية الضوء المنبعث منها خلال اليوم، كما تبدو السماء في القطب الشمالي حاليًا في منتصف النهار خلال الفترة التي لا تعبر فيها الشمس الأفق.

ثم تتلون السماء بألوان الباستيل البنفسجي مع وجود ظلال برتقالية ووردية ولا يمكن رؤية مثل هذه الأضواء إلا فوق الدائرة القطبية الشمالية.


تقع مدينة كيرونا في مقاطعة لابلاند بمحافظة نوربوتن إلى الشمال من الدائرة القطبية، و يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 18154 نسمة حسب إحصائيات عام 2005. 

تأسست المدينة سنة 1900، ويعتبر رجل الاعمال السويدي يلمر لوندهولم أحد مؤسسي هذه المدينة والواضعين حجر الأساس لها وهو عضو منتدب لشركة استخراج وتعدين والمملوكة للدولة والتي بدأت استخراج خامات الحديد من الجبل كيرونة فارا في نهاية 1890 م.

وأدرجت المدينة لأول مرة كبلدية في عقد السبعينيات من القرن العشرين حيث كانت تعتبر حينها أكبر مدينة مساحة في العالم حيث تشكل مساحة البلدية بما يقارب الـ 20000 كم مربع على الرغم من أن المدينة صغيرة مقارنة بمساحة البلدية كلها.

أما ظاهرة الليل القطبي فهي عبارة عن فترة من الانقلاب الشتوي حيث لا ترى الشمس لعدة أيام أو حتى أشهر بشكل واضح، و يستغرق الليل القطبي ما يقرب من نصف السنة في القطبية الدوائر بالضبط يوم واحد، و كلما كنت أقرب إلى شمال أو جنوب القطب كان الليل القطبي أطول.

جدير بالذكر أن الشمس والأرض تدوران حول محور هذه الحركة المدارية للحفاظ على الميل المستقل 23.4 درجة مئوية، وتبقي الشمس  في القطبين الجغرافيين عاماً ونصف العام تحت الأفق، وفي هذه الفترة من الزمن قد يؤدي إلى تكوين السحب الستراتوسفيرية القطبية من ارتفاع 22 إلى 29 كم، وهذا أبرز أسباب الظاهرة. 
نراكِ العام المقبل.. مدينة أوروبية تودع الشمس وكلمة السر ظاهرة نادرة
Advertisements
Advertisements