ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مسئولة كبيرة بإثيوبيا تكشف حقيقة ما جرى في تيجراي

الإثنين 14/ديسمبر/2020 - 11:09 ص
آبي أحمد
آبي أحمد
Advertisements
محمد علي
زعمت سفير إثيوبيا لدى الاتحاد الأوروبي إن هجومًا إلكترونيًا كان هو السبب وراء انقطاع  الاتصالات في منطقة تيجراي، بحسب ما ذكرت منصة إي يو أوبزرفير.

انخرطت المنطقة في معارك ضارية طوال شهر نوفمبر بين الميليشيات المحلية والقوات المسلحة الإثيوبية، مما أجبر عشرات الآلاف على الفرار إلى السودان.

عارضت السفيرة هيروت زيميني التقارير التي تفيد بأن الحكومة كانت وراء انقطاع الاتصالات ، مما جعل الوصول إلى المعلومات على الأرض مستحيلًا.

وقالت زيميني إن الأدلة الأخيرة قد ظهرت وقوع هجوم إلكتروني ضد شركة إثيو تليكيوم في أوائل نوفمبر في ميكيلي ، مقر ولاية تيجراي الإقليمية.

أضافت: "إنه ليس عطلًا بسيطًا، حيث تضررت الشبكة بشكل كبير  خلال الهجوم الإلكتروني" ، مشيرة  إلى إن معظم المنطقة الآن متصل بالإنترنت.

تأتي هذه التصريحات وسط تقارير إعلامية دولية عن تعرض مدنيين لحملة قصف عشوائي من قبل القوات الحكومية والميليشيات العرقية المتحالفة معها.

لكن عارضت زيميني هذه التقارير، واتهمت قيادات تيجراي ، الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي ، باستخدام الناس كدروع بشرية في مدينة ميكيلي، إلا أنها أشارت إلى أن بعض المدنيين ربما تعرضوا لهجوم غير مقصود من قبل القوات الحكومية.

كما ذكرت إن التقارير التي تتحدث عن تورط القوات الإريترية، وهمية.

بل وزعمت،  إن مصنع نسيج محليا في تيجراي كان يصنع الزي الإريتري العسكري، في مخطط ابتكره قادة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، لتوريط الدولة المجاورة.


وأشارت إلى أن "هناك حوالي 200 ألف لاجئ من أصل إريتري في مخيمات تيجراي في إثيوبيا".

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مؤخرًا إن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أبلغه بأنه لا يوجد دليل على وجود جنود إريتريين في أثيوبيا.

لكن مسؤولا في وزارة الخارجية الأمريكية زعم خلاف ذلك ، واصفا تقارير "موثوقة" عن تورط عسكري إريتري.

ومن غير المسموح به لوسائل الإعلام الدولية والمستقلة حتى الآن أن تدخل تيجراي للتحقق من مزاعم الحكومة، إلا أن السفيرة قالت إنه "سيكون مسموحا لها بالتأكيد، لكنها ستكون عملية تدريجية للغاية".

أثار القتال مخاوف من عدم الاستقرار على نطاق أوسع بالنظر إلى أن القوات الإثيوبية تواجه أيضًا مقاتلين متطرفين مثل حركة الشباب في الصومال.

في غضون ذلك ، أشارت إلى أن الممرات الإنسانية فتحت أيضًا للسماح بدخول المساعدات إلى المنطقة وسط خطط لإعادة نحو 45 ألف لاجئ إريتري في السودان.

وقالت إن الصراع انتهى الآن وأن البلاد تتابع إصلاحات بدأت بقيادة رئيس الوزراء الحائز على جائزة نوبل ، آبي أحمد.

وتتمثل الخطة في إجراء انتخابات وطنية في مايو المقبل ، بعد تأجيلها الشهر الماضي - الذي قيل إنه أثار الهجوم الأولي للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على معسكر يضم القوات الفيدرالية.


وقالت "نريد أن يتفهم الاتحاد الأوروبي أن هذا شيء يمكن إدارته في حدود قدرة الحكومة فيما يتعلق بالوضع الأمني ​​".

تعد إثيوبيا  من بين أكبر المتلقين للمساعدات من الاتحاد الأوروبي ، والتي تصل إلى حوالي 815 مليون يورو.

Advertisements
Advertisements
Advertisements