ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إسماعيل دمير.. رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية يتسبب في فرض أمريكا عقوباتها ضد أنقرة

الثلاثاء 15/ديسمبر/2020 - 04:56 م
إسماعيل دمير
إسماعيل دمير
Advertisements
محمد علي
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو يوم أمس الاثنين، فرض الولايات المتحدة عقوبات على النظام التركي لشرائه أنظمة صواريخ S-400 من روسيا، في أقوى تحركٍ أمريكي ضد أنقرة، وفق ما ذكرت صحيفة "أحوال" التركية.

وأنهت العقوبات الأمريكية فترة انتظار طويلة استمرت 18 شهرًا من المناقشات والمطالبات من الكونجرس لإدارة الرئيس دونالد ترامب، بإقرار عقوبات على تركيا، ليرضخ ترامب في نهاية المطاف، مع كثرة الاستفزازات التركية، وهو ما يجعل الكونجرس المحرك الأول للعقوبات.

وصبت أمريكا عقوباتها على مديرية الصناعات الدفاعية التركية (SSB) ورئيسها إسماعيل دمير، الذي اعتبره البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بطلًا، بينما اعتبره آخرون وجها سلبيًا كان مصدرًا لتلقي العقوبات.

لكن من هو دمير، وماهو دوره في صناعات الدفاع التركية؟
تعد مديرية الصناعات الدفاعية التركية، الهيئة العليا للجيش التركي لتطوير المشاريع الدفاعية والانتاجات الصناعية، وقد شاركت في أكثر من 600 مشروع حتى نهاية عام 2018. 

وكان دمير رئيسًا لها منذ عام 2014، بعد أن عمل كرئيس لوحدة الصيانة والإصلاح في الخطوط الجوية التركية.

وديمير بروفيسور حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة اسطنبول التقنية بالهندسة، وماجستير في الميكانيكا التطبيقية من جامعة ميتشيجان وأخرى في هندسة الطيران من جامعة بوردو، ودكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة ولاية واشنطن. 

وبين عامي  1992-2003 عمل ديمير في العديد من الجامعات والمعاهد البحثية في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا قبل أن يتم تعيينه مدير التدريب في الخطوط الجوية التركية.

 وسرعان ما تقدم إلى منصب نائب الرئيس التنفيذي في الخطوط التركية، عام 2005 ثم أصبح فيما بعد الرئيس التنفيذي لشركة تكنيك التركية (وحدة الصيانة والإصلاح التابعة لشركة TA) في عام 2006. 

تمت إعادة تسمية مديرية الصناعات الدفاعية التركية (SSB) وتنظيمها في عام 2018 ، حيث أصبحت تتبع مباشرة للرئاسة، تحت أعين الرئيس التركي، وذلك بعد الاستفتاء على الدستور التركي الذي سمح للرئيس رجب طيب أردوغان بتوطيد سلطته  في عام 2017. 

كان الهدف من إعادة التنظيم هو تطوير الصناعة الدفاعية الحديثة و صنع أسلحة جديدة للقوات المسلحة التركية.

وبررت وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية، بأن تركيا اشترت صواريخ إس -400 الروسية فقط بعد أن رفضت الولايات المتحدة بيعها نظام صواريخ باتريوت. 

ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العقوبات بأنها تنم "عن عدم احترام لشريك مهم في حلف الناتو.

بعد إعلان العقوبات ، كتب دمير على تويتر أن العقوبات لن تغير خطط صناعة الأسلحة بغض النظر عن مدى تأثيرها عليه شخصيًا. 

وغرد دمير بعد إعلان العقوبات "أي قرار يتخذ في الخارج تجاهي أو تجاه مؤسستنا لن يغير موقفي ، ولن يكون قادرًا على منع الصناعة التركية بأي شكل من الأشكال". 
Advertisements
Advertisements
Advertisements