ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. حكم الشماتة في الموت وسب الميت.. أمين الفتوى: لا يوجد سهو على من نسي قراءة سورة بعد الفاتحة.. وعلي جمعة: سجود السهو سنة ومحله قبل السلام

الخميس 14/يناير/2021 - 05:07 م
دار الافتاء
دار الافتاء
Advertisements
محمود ضاحي
كيفية استغلال يوم الجمعة وليلته في التقرب إلى الله
الإفتاء تنصح بـقراءة سورة الكهف والإكثار من الدعاء في يوم الجمعة


نشر موقع "صدى البلد"، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان، نرصد أبرزها في التقرير التالي:

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الموت من أعظم ما يقع بالمؤمنين، حيث إنه ابتلاء لهم ولمن بعدهم، مبينًا: عند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ.

ونوهت « الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: « ما حكم الشماتة في الموت؟» أن الرحمة الإنسانية تحمل على الحزن والبكاء مهما كان حال الميت، مشيرًا: لقد قام النبى - صلى الله عليه وسلم- لجنازة، ولما قيل له : إنها ليهودي قال « أليست نفسًا»، رواه البخاري ومسلم.

وأوضحت دار الإفتاء أن الشماتة في الموت ليست خلقًا إنسانيًا ولا دينيًا، فكما مات غيره سيموت هو، مسائلًا: وهل يسر الإنسان إذا قيل له: إن فلانا يسعده أن تموت؟!.

واستندت الإفتاء في توضيحها حكم الشماتة في الموت أن النبي- صلى الله عليه وسلم – قال: «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك»، رواه الترمذى وحسَّنه.

واستكملت أن الله – تعالى- قال عندما شمت الكافرون بالمسلمين فى غزوة أحد: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس}، [سورة آل عمران : الآية 140].

وأكدت دار الإفتاء أن الشماتة و التشفِّيَ في المُصاب الذي يصيب الإنسان أيا كان مخالف للأخلاق النبوية الشريفة والفطرة الإنسانية السليمة.

قراءة سورة بعد الفاتحة في الصلاة سنة 

قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن قراءة سورة بعد الفاتحة في الصلاة سنة وليس واجبًا، فمن تركها صحت صلاته.

وأضاف أمين الفتوى، أنه لا يوجد سجود للسهو على من نسي السورة بعد الفاتحة في الصلاة، فلا شيء عليه سواء كان إمامًا أو مأمومًا أو منفردا، وسواء كانت الصلاة فرضا أو نفلًا.

كيفية استغلال يوم الجمعة 
قدمت دار الإفتاء المصرية، عدة إرشادات للمسلمين، عن كيفية استغلال يوم الجمعة وليلته في طاعة الله والتقرب إليه بالأعمال الصالحة.

وقالت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها على فيس بوك: إنها على المسلم أن يستغل الوقت من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة، بالإكثار من الصلاة على الحبيب، والإكثار من الاستغفار.

كما نصحت دار الإفتاء، بقراءة سورة الكهف، والتصدق ولو بالقليل، والإكثار من الدعاء ففي يوم الجمعة ساعة إجابة، وكذلك قراءة القرآن ولو صفحة من القرآن.

كما نصحت دار الإفتاء، بضرورة التواصل مع الأهل والأقارب لصلة الرحم، وناشدت الأزواج بمساعدة الزوجة في أعمال المنزل.


 الصلاة تتكون من أركان وسنن 

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الصلاة تتكون من أركان وسنن وهيئات، فكذلك ما يترك من الصلاة سهوا قد يكون ركنًا أو سنة أو هيئة، فأما الركن وهو الفرض فلا ينوب عنه سجود السهو، بل إن ذكره وهو في الصلاة أتى به وتمت صلاته أو ذكره بعد السلام، والزمان قريب أتى به وبنى عليه ما بقي من الصلاة وسجد للسهو، إما إذا كان الزمان بعيد فيعيد الصلاة. 

وأضاف جمعة عبر الفيسبوك: السنة إن تركها المصلي لا يعد إليها بعد التلبس بالفرض، فمن ترك التشهد الأول مثلا فذكره بعد اعتداله مستويًا لا يعود إليه، فإن عاد إليه عامدًا عالما بتحريمه، بطلت صلاته فإن كان ناسيًا أنه في الصلاة أو جاهلا فلا تبطل صلاته، ويلزمه القيام عند تذكره، وإن كان مأمومًا عاد وجوبًا بالمتابعة لكنه يسجد للسهو عنها في صورة عدم العود أو العود ناسيًا والسنة المراد هنا بتركها هي الأبعاض الستة وهي: 

1- التشهد الأول  
2- وقعوده   
3- والقنوت في الصبح وفي آخر الوتر في النصف الثاني من رمضان.   
4- والقيام للقنوت      
5-  والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول   
6- والصلاة على الآل في التشهد الأخير.

والهيئة : كالتسبيحات وباقي ما ذكر من الهيئات مما لا يجبر بالسجود لا يعود المصلي إليها بعد تركها، ولا يسجد للسهو عنها سواء تركها عمدا أو سهوا.

وأكمل: إذا شك المصلي في عدد ما أتى به من الركعات، كمن شك هل صلى ثلاثًا أو أربعًا بنى على اليقين وهو الأقل وسجد للسهو، ولا ينفعه غلبة الظن أنه صلى أربعًا ولا يعمل بقول غيره له أنه صلى أربعًا ولو بلغ ذلك القائل عدد التواتر.

واختتم الدكتور علي جمعة أن سجود السهو : سنة ومحله قبل السلام، فإن سلم المصلي عامدا عالمًا بالسهو أو ناسيًا وطال الفصل عرفًا فات محله، والصلاة صحيحة، وإن قصر الفصل عرفًا لم يفت وحينئذ فله السجود وتركه.

Advertisements
Advertisements
Advertisements