ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

خالد الجندى: ابن حنبل أسهل وأيسر المذاهب.. فيديو

الخميس 14/يناير/2021 - 06:03 م
خالد الجندي
خالد الجندي
Advertisements
محمود ضاحي
قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن مذهب الإمام ابن حنبل يعد من أسهل وأيسر المذاهب وأكثرها تعددا فى التفسير، مؤكدا أن بعض المسائل قيد يصل تفسيرها لـ12 تفسيرا في هذا المذهب.

وأوضح الحندي - خلال حلقة برنامجه "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر فضائية "dmc"- أن الامام ابن حنبل يدور مع الدليل حيث دار ، لافتا إلى أن هناك فهم خاطئ عند الناس بانه متشدد.

وأشار الجندي إلى أن حكم الله عز وجل ثابت، موضحا: الله عز وجل قال إن شرب الخمر وأكل الميت حرام وهذا حكم ثابت، بينما الفتاوى متغيرة، فالامام الشافعى غير مذهب فتاويه من العراق إلى مصر، لتغير المكان والزمان وعادات وعرف الناس.

استنكر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الهجوم والتنمر عليه من قبل البعض، إثر ارتدائه قبعة وظهوره بـ«New Look»، وعدم تقيّده بالزي الأزهري، قائلًا: «إن الزي الأزهرى يرتديه الشيخ أثناء التدريس والتعليم».

وأوضح «الجندى»، خلال برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر فضائية «dmc»، أن الأزهر ليس مؤسسة كهنوتية ولكنها تعليمية يحمل مشايخها لقب «إمام، خطيب، مدرس»، مضيفًا: «هذا الزي -الجبة والعمة والقفطان- جاء من أيام الدولة العثمانية، لكن هل الصحابة كانوا يلبسون عمة وكاكولا؟».

وأشار إلى أنه لا يوجد ملابس محددة للدين ومن حق أى إنسان أن يتحدث فى الدين، مضيفًا: «يعنى لو واحد هيحكى قصة سيدنا آدم يروح يشترى عمة وكوكولا؟».

وطالب بأن لا يتحدث أحد فى الدين ويقول «أنا من رجال الدين»، مشيرًا إلى أن الدين الإسلامى لا يوجد به رجال دين بل علماء، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» مضيفًا: «الكل يأخذ منه ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم».

ورأى أن بعض المتاجرين بالدين يتخذون من زي معين وهو ارتداء جلباب أبيض وطرحة، وسيلة للنصب على المواطنين، مضيفًا: «أنا مش جاى آكل عيش بالدين بالطرحة والجلابية.. من السهل أضرب جلابية بيضا وطرحة وسواك ولحية وآكل بدماغ الناس حلاوة».


ولفت إلى أن مصر أم الدنيا بها ملابس متعددة لأهاليها بمختلف ثقافاتهم، فتجد مثل لباس أهل الصعيد يختلف عن الريف وأهل سيناء والمدن الحدودية، وغيرها، متابعًا: «والدكتور زاهى حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، بيلبس برنيطة أمريكانى هل بذلك أصبح أمريكانى؟ ..لا".


وألمح إلى أن البعض بات يقيم البعض بالملابس والشكل الخارجى وهذا غير صحيح. التقييم الصحيح يكون حسب ما يقدمونه من منفعة للناس، منوهًا بأن المتحدثين عن التغريب أدمنوا النصب والاحتيال على عوام الناس، مضيفًا: «لما واحد كلمنى عن لبسى قلت ليه لو مش هتفرق بين الطاقية اللى على رأسى وعقلى سبنى وأمشى ..أنت بتاع أغانى مهرجانات أنا مليش دعوة بيك".


وأكمل: «اللبس الكهنوتى أصبح يفصل بين الشيوخ والناس بسبب تجار الدين، بحجة أنهم يريدون أن يجعلوا للشيخ هالة ووقار، مضيفًا: «الهالة والوقار موجودان ولكن ليس بالمظهر والملابس ولكن بالعمل الصالح وما يحققه الإنسان من منفعة للآخرين ..الحكم يكون على الجوهر وليس الشكل الخارجى».




Advertisements
Advertisements
Advertisements