ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الكنيسة تحتفل بتذكار استشهاد القديس بولس السرياني

الثلاثاء 16/فبراير/2021 - 10:15 م
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
Advertisements
سامح سلام
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الثلاثاء بتذكار استشهاد القديس بولس السرياني الذي وُلد بمدينة الإسكندرية من أبوين سرياني الجنس، ثم سكنا في مدينة الاشمونين، واقتنيا أموالا كثيرة عن طريق التجارة.

ويذكر كتاب السنكسار الذى يسرد كافة الأحداث والأعياد والمناسبات الخاصة بالكنيسة أن القديس بولس سمع بتعذيب الولاة للمسيحيين  فلما توفي أبواه وزع الأموال علي المساكين وصلي إلى الله إن يهديه إلى الطريق الذي يرضيه.


فأرسل له ملاكه سوريئيل وقال له : قد رسم لي الرب أن أكون معك وأقويك فلا تخف، فقام وأتى إلى والي انصنا واعترف أمامه بالسيد المسيح ، فأمر بأن يعري من ثيابهن ويضرب بالسياط ، ثم توضع مشاعل في جنبيه، فلم يخف ثم حاول إغراءه بالمال فقال له : قد ترك لي أبواي كثيرا من الذهب والفضة فلم التفت إليها حبا في الرب يسوع المسيح ، فكيف انظر إلى مالك الآن ؟ فغضب الوالي وعذبه بكل أنواع العذاب. 


فجاء إليه الملاك سوريئيل وشفاه وعزاه وقواه، وبعد ذلك أمر الوالي إن يطلقوا عليه حيات سامة فلم تؤذه، ولما مضي الوالي إلى الإسكندرية ، آخذه معه إلى هناك وأودعه في السجن، حيث التقي بصديقيه القديسين الأنبا إيسى وتكله أخته، فصافحهما وابتهجت أرواحها  وأوحى إليه الرب أنه سيستشهد في هذه المدينة  ولما عزم الوالي علي العودة أمر فقطعوا راس القديس بولس علي شاطئ البحر،فأتى قوم من المؤمنين واخذوا جسده وكفنوه وحفظوه عندهم.

كما احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الثلاثاء بتذكار نياحة الأب المغبوط الأنبا برسوما أب رهبان السريان في مثل هذا اليوم من سنة 458 ميلاية.

ويذكر كتاب السنكسار الذى يسرد كافة الأحداث والأعياد والمناسبات الخاصة بالكنيسة أن أبو كان من ساموساط، وتنبأ عنه رجل قديس قبل ولادته قائلا لوالديه سيخرج منكما ثمر صالح وينتشر ذكره في الأرض، وقد تم هذا القول إذ انه عندما شب برسوما قليلا ترك أبويه وقصد نهر الفرات حيث أقام زمانا عند رجل قديس يدعي إبراهيم. 

وبعد ذلك انفرد في الجبل , فاجتمع حوله تلاميذ كثيرون، وكان يصوم أسبوعا أسبوعا، وقد اجري الله علي يديه أيات كثيرة وحدث في بعض الأيام غلاء في تلك البلاد، فعرفه الرب بصلاته . 

Advertisements
Advertisements
Advertisements