ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الفشل البيئي ومشاعر الكراهية والبغضاء

د.احمد فخرى

د.احمد فخرى

الأحد 21/فبراير/2021 - 11:02 م

أحيانأ يشعر غالبية البشر أن الكراهية والبغضاء هى التى تسود أرجاء العالم ، فنجد شواهد وأدلة تأكد على إنتشار الكراهيه وأنها تعمل داخل المجموعات وبين بعضها البعض ، ونجد هذه المشاعر البغيضة من الكراهية تشمل كل المجموعات وأشكالها.


فالكراهيه تنفذ داخل العائلات وبين الأزواج وبين الأصدقاء وبين زملاء العمل ، وأحيانا بين الأخوه والأبناء ، فالكراهيه مشاعر اندفاعية لايمكن التنبؤ بها وما ينتج عنها ، وكثيرًا ما تبدوحاده فى شدتها ومدتها ونوعها وتسود الجسد كله وتسيطر على العقل بما يطلق عليه الأفكار السلبية أو اللاعقلانية التى تفسد عمل الروح ونقائها.


فالكراهيه والمشاعر السلبيه تجاه الأخرين نجدها تعمل بين الجيران ، فنجد الجاره التى تكرهه جارتها وتشمت فى المصائب التى تحل بها ، ونجدها على مستوى الجيران فى العمل ممن يحقد ويحسد جاره لنجاح فى تجاره أو مكسب من بيعه رابحه ، فالكراهيه هنا تتملك من قلوب الكارهين الحاقدين على غيرهم وتستهلك طاقاتهم بشكل تام وتأكل قلوبهم بحيث لا تبقى شيئًا.

وفى العمل نجد الكاره لنفسه وللأخرين الذى يدبر المكائد للأخرين ويفسد عليهم نجاحاتهم طاره بالإشاعات وطاره أخرى بعبارات السلبيه الهدامه التى تؤثر على الطاقه الإيجابية للآخر.

وهناك العديد من النظريات والتفسيرات العلمية لمنشأ الكراهيه والتحامها بالذات الإنسانية، فالبعض أرجعها لعوامل بيولوجية وراثية متأصله فى التكوين النفسي للبشر وتتوقف شدتها والتعبير عنها من خلال البيئة والتنشئه وأساليب النشأه الإيجابية.

والبعض الآخرنجد انه أرجعها الى البيئة المحيطه بالشخص ، ومحصلة أونتاج الظروف المحيطه به ، من أحباطات ويأس وفشل متكرر وتربيه خاطئة ومعاملة فعليه خاطئة تلقاها الشخص منذ طفولته ، عكس البيئة التى تشعر الطفل بالطمئنينه والثقه فى العالم من حوله.

ونجد ان خبرة بعض الأفراد بالخيانه والخديعه أو التجاهل أو الإستغلال ،أو مرورهم بخبرات من الفشل المتكرر ، توقظ الإحباط واليأس وفقدان الأمل لديهم وبالتالى تظهر على السطح مشاعر الكراهيه والحقد والبغضاءوالعدوانية.

والأمثله عديده على ظهور مشاعر الكراهيه فنجد على مستوى الجماعات الإرهابيه عندما تفشل فى الوصول الى هدفها تبدأ فى نشر الكراهيه والبغضاء والعنف ونشر الشائعات والإكاذيب وتستغل جميع أدواتها فى نشر الكراهيه سواء باللفظ أو بالصوره أو بالعدوان ونجدهم كما جمرة النار التى تنتشر لتحرق قلوبهم من شدة الكراهية.

ونجد على مستوى الخصومات الثأريه والقبيله تنشر مشاعر الكراهيه والعدائيه والعنف بين الخصومات الثأريه التى تصل الى حصد الضحايا بأعداد كبيره بغرض أطفاء نار الكراهيه والبغضاء بين العائلات اوالقبائل.

أيضًا نجد نار الكراهيه بين الخصوم السياسيين من أجل النجاح فى دائره إنتخابيه أو الحصول على منصب قيادى ، حيث تمكن الكراهيه الفرد من إلصاق التهم أوتشويه صوره المنافس ونشر الأكاذيب والإشاعات بالخصم من أجل الحصول على المنصب.

كما نجد الشخص المحبط أواليأس من علاقته بزوجته ، كاره وحاقد على الأخرين ويبحث عن شئ او شخص اخر يفرغ فيه الشحنات السلبيه التى بداخله من فشل علاقته العائليه فيتعامل بكراهيه مع الأخرين.

والبعض يشعر بالأحباط الوظيفى وضياع حياته هباء فى وظيفه ليست من طموحاته مع مدير يمارس عليه التسلط والقوه ويشعره بضائله مكانته وأهميته ، فتنطلق مشاعر الكراهيه والحسد والبغضاء تجاه زملائه أو جيرانه أو أصدقائه بشكل مدمر وإنفجارى بشكل لايعبر على الموقف أو الزمان أو المكان المناسب لكل تلك المشاعر من الكراهيه والعدائية.

وهناك الطالب الذى لم يحقق أماله فى إختيار الكليه المناسبه أو العمل الذى يشبع رغباته ويحقق المعنى لوجودة نجد لديه أنفعالات حاده أندفاعيه من الكراهيه تجاه أسرته وزملائه  وتصل الى كراهيه الذات وتصبح مشاعره مليئة بالكراهيه والعدائيه تجاه ذاته والأخرين.

وتوجد الزوجه الكارهه لنفسها ولمن حولها بسبب ما تعرضت له من أخفاقات فى العلاقه الزوجيه الناتجه عن زوج خاين أو ما مرت به من تجاهل لمشاعرها أو ما تعرضت له من أستغلال جسدى ومعنوى دون أدنى اعتبار لكونها إنسان له إحتياجات ومطالب ، فيصبح لديها مشاعر من الكراهيه مندفعه كالبركان تجاه الأخرين وتجاه نفسها.

وهنا البعض يتسأل ، هل من الممكن تعديل أو تحسين تلك المشاعر السلبيه ؟ ومن واقع خبرتى المحدوده لم يصادفنى ان ترك باب العياده أحد يريد التخلص من مشاعر الكراهيه تجاه الأخرين الأ نادرًا ، ولكن الغالبيه يترددون على العيادات لطلب الشفاء من كراهيه الذات ورغبه فى حب أنفسهم.

ومن الممكن أن نعدل ونحسن مشاعر الكراهيه والعدائيه من خلال: تقديم خبرات أفضل من خلال تعديل المعتقدات السلبيه والأفكار المغلوطه الغير منطقيه تجاه الشخص نفسه وتجاه البيئة من حوله وهذا ما يطلق عليه العلاج المعرفى السلوكى لتحسين ردود أفعال الشخص تجاه نفسه وتجاه المحيطين به ليصل لمرحلة السلام مع النفس ومع البيئة من حوله.

ولا نغفل أثتاء رحلة العلاج أن نرمم ونصلح ما قد تم حدوثه للشخص من صدمات عايشها وأحباطات مر بها وتجارب صادمه شوهة من بنائه النفسي وكل هذا من خلال تفكيك تلك الأحداث الصادمه وتنظيف العقل مما علق به من تشوهات ومفاهيم لكى يشعر بالمشاعر المعتدلة والإيجابية.

لذا علينا ان نسهل صعوبات البيئة والمحيط الإجتماعى الذى ينشأ فيه أبنائنا كى يشعروا بالأمان والإستقرار النفسي ونكون لديهم معتقدات سليمه تجاه أنفسهم والبيئة المحيطه بهم ، بيئة خاليه من العنف والكراهيه والبغضاء والعداء تجاه الأخر ، وللحديث بقية.


أحيانا يشعر غالبية البشر أن الكراهيه والبغضاء هى التى تسود أرجاء العالم ، فنجد شواهد وأدلة تؤكد على انتشار الكراهيه وأنها تعمل داخل المجموعات وبين بعضها البعض ، ونجد هذه المشاعر البغيضة من الكراهيه تشمل كل المجموعات وأشكالها.


فالكراهية تنفذ داخل العائلات وبين الأزواج وبين الأصدقاء وبين زملاء العمل ، وأحيانا بين الإخوه والأبناء ، فالكراهيه مشاعر اندفاعيه لا يمكن التنبؤ بها وما ينتج عنها ، وكثيرًا ما تبدو حادة فى شدتها ومدتها ونوعها وتسود الجسد كله وتسيطر على العقل بما يطلق عليه الأفكار السلبيه أو اللاعقلانيه التى تفسد عمل الروح ونقاءها.


فالكراهية والمشاعر السلبيه تجاه الآخرين نجدها تعمل بين الجيران ، فنجد الجارة التى تكره جارتها وتشمت فى المصائب التى تحل بها ، ونجدها على مستوى الجيران فى العمل ممن يحقد ويحسد جاره لنجاح فى تجارة أو مكسب من بيعة رابحة ، فالكراهيه هنا تتملك من قلوب الكارهين الحاقدين على غيرهم وتستهلك طاقاتهم بشكل تام وتأكل قلوبهم بحيث لا تبقى شيئًا.


وفى العمل نجد الكاره لنفسه وللآخرين الذى يدبر المكائد للأخرين ويفسد عليهم نجاحاتهم تاره بالإشاعات وتاره أخرى بعبارات السلبية الهدامه التى تؤثر على الطاقه الإيجابية للأخر.


وهناك العديد من النظريات والتفسيرات العلمية لمنشأ الكراهيه والتحامها بالذات الإنسانيه ، فالبعض أرجعها لعوامل بيولوجيه وراثيه متأصله فى التكوين النفسي للبشر وتتوقف شدتها والتعبير عنها من خلال البيئة والتنشئة وأساليب النشأة الإيجابية.


والبعض الآخر نجد انه أرجعها الى البيئة المحيطه بالشخص ، ومحصلة أو نتاج الظروف المحيطه به ، من إحباطات ويأس وفشل متكرر وتربية خاطئة ومعاملة فعلية خاطئة تلقاها الشخص منذ طفولته ، عكس البيئة التى تشعر الطفل بالطمأنينة والثقة فى العالم من حوله.


ونجد ان خبرة بعض الأفراد بالخيانة والخديعة أو التجاهل أو الإستغلال ، أو مرورهم بخبرات من الفشل المتكرر، توقظ الإحباط واليأس وفقدان الأمل لديهم وبالتالى تظهر على السطح مشاعر الكراهيه والحقد والبغضاء والعدوانية.


والأمثلة عديدة على ظهور مشاعر الكراهيه فنجد على مستوى الجماعات الإرهابيه عندما تفشل فى الوصول الى هدفها تبدأ فى نشر الكراهيه والبغضاء والعنف ونشر الشائعات والأكاذيب وتستغل جميع أدواتها فى نشر الكراهيه سواء باللفظ أو بالصوره أو بالعدوان ونجدهم كما جمرة النار التى تنتشر لتحرق قلوبهم من شدة الكراهية.


ونجد على مستوى الخصومات الثأرية والقبيلة تنشر مشاعر الكراهيه والعدائيه والعنف بين الخصومات الثأريه التى تصل الى حصد الضحايا بأعداد كبيره بغرض إطفاء نار الكراهيه والبغضاء بين العائلات او القبائل.


أيضًا نجد نار الكراهيه بين الخصوم السياسيين من أجل النجاح فى دائره انتخابيه أو الحصول على منصب قيادى، حيث تمكن الكراهيه الفرد من إلصاق التهم أو تشويه صوره المنافس ونشر الأكاذيب والإشاعات بالخصم من أجل الحصول على المنصب.


كما نجد الشخص المحبط أو اليائس من علاقته بزوجته ، كارها وحاقدا على الأخرين ويبحث عن شيء او شخص اخر يفرغ فيه الشحنات السلبيه التى بداخله من فشل علاقته العائليه فيتعامل بكراهية مع الأخرين.


والبعض يشعر بالإحباط الوظيفى وضياع حياته هباء فى وظيفه ليست من طموحاته مع مدير يمارس عليه التسلط والقوه ويشعره بضآلة مكانته وأهميته ، فتنطلق مشاعر الكراهيه والحسد والبغضاء تجاه زملائه أو جيرانه أو أصدقائه بشكل مدمر وانفجارى بشكل لايعبر على الموقف أو الزمان أو المكان المناسب لكل تلك المشاعر من الكراهية والعدائية.


وهناك الطالب الذى لم يحقق آماله فى اختيار الكليه المناسبه أو العمل الذى يشبع رغباته ويحقق المعنى لوجوده نجد لديه انفعالات حاده اندفاعيه من الكراهيه تجاه أسرته وزملائه  وتصل الى كراهية الذات وتصبح مشاعره مليئة بالكراهيه والعدائيه تجاه ذاته والآخرين.


وتوجد الزوجه الكارهه لنفسها ولمن حولها بسبب ما تعرضت له من إخفاقات فى العلاقه الزوجيه الناتجه عن زوج خائن أو ما مرت به من تجاهل لمشاعرها أو ما تعرضت له من استغلال جسدى ومعنوى دون أدنى اعتبار لكونها إنسانا له احتياجات ومطالب ، فتصبح لديها مشاعر من الكراهيه مندفعه كالبركان تجاه الآخرين وتجاه نفسها.


وهنا البعض يتساءل ، هل من الممكن تعديل أو تحسين تلك المشاعر السلبية؟ ومن واقع خبرتى المحدوده لم يصادفنى ان طرك باب العياده أحد يريد التخلص من مشاعر الكراهيه تجاه الأخرين الا نادرًا ، ولكن الغالبيه يترددون على العيادات لطلب الشفاء من كراهية الذات ورغبة فى حب أنفسهم.


ومن الممكن أن نعدل ونحسن مشاعر الكراهيه والعدائيه من خلال: تقديم خبرات أفضل من خلال تعديل المعتقدات السلبيه والأفكار المغلوطه غير المنطقيه تجاه الشخص نفسه وتجاه البيئة من حوله وهذا ما يطلق عليه العلاج المعرفى السلوكى لتحسين ردود أفعال الشخص تجاه نفسه وتجاه المحيطين به ليصل لمرحلة السلام مع النفس ومع البيئة من حوله.


ولا  نغفل أثناء رحلة العلاج أن نرمم ونصلح ما قد تم حدوثه للشخص من صدمات عايشها وإحباطات مر بها وتجارب صادمه شوهت من بنائه النفسي وكل هذا من خلال تفكيك تلك الأحداث الصادمه وتنظيف العقل مما علق به من تشوهات ومفاهيم لكى يشعر بالمشاعر المعتدله والإيجابية.


لذا علينا ان نسهل صعوبات البيئة والمحيط الإجتماعى الذى ينشأ فيه أبناؤنا كى يشعروا بالأمان والإستقرار النفسي ونكون لديهم معتقدات سليمه تجاه أنفسهم والبيئة المحيطه بهم ، بيئة خاليه من العنف والكراهيه والبغضاء والعداء تجاه الأخر ، وللحديث بقية..

 

Advertisements
Advertisements
Advertisements