ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

باستخدام الكربون المشع .. دراسة حديثة تكشف سر انقراض الكائنات على الأرض

الإثنين 22/فبراير/2021 - 08:49 م
على صالح
كشفت دراسة حديثة أن الظاهرة الكونية المعروفة بـ "انعكاس الأقطاب المغناطيسية للأرض" والتي حدثت منذ ما يقرب من 42000 عام قد أدت إلى أزمات بيئية قادت إلى انقراضات جماعية، وتسمى تلك الفترة برحلة "لاشامب Laschamps" .. واستخدم البحث تأريخًا دقيقًا للكربون تم الحصول عليه من حفريات الأشجار القديمة لدراسة آثارها.

ويوضح الفريق بالتفصيل كيف قاموا بإنشاء سجل دقيق للكربون المشع في وقت قريب من "الانعكاس المغنطيسي الأرضي منذ حوالي 41000 عام من حلقات مستنقعات أشجار الكوري النيوزيلندية."

ويكشف السجل عن زيادة كبيرة في محتوى الكربون -14 في الغلاف الجوي، بلغت ذروتها خلال فترة ضعف شدة المجال المغناطيسي التي سبقت مفتاح القطبية. 

وخلص الفريق إلى أن "المجال المغنطيسي الأرضي الأدنى تسبب في تغيرات جوهرية في تركيز الأوزون الجوي الذي أدى إلى مناخ عالمي متزامن وبيئي" مع نموذجهم الذي يحقق في عواقب هذا الحدث.

وأكد الباحثون أيضًا أنها الدراسة الأولى من نوعها لتحديد الصلة بين انعكاسات القطب والتغيرات البيئية. 

ولإجراء الدراسة، استخدم كوبر وفريقه مقاطع عرضية لأربعة أشجار قديمة تم انتشالها من مستنقع في Ngāwā Springs في شمال نيوزيلندا واختبروا الكربون 14.

ثم قام الفريق بمحاكاة كيف يمكن أن يؤثر المجال المغناطيسي المتغير على أنماط الطقس في الغلاف الجوي. 

وأشارت نتائجهم إلى أن زيادة الجسيمات المشحونة التي تدخل الغلاف الجوي ستؤدي أيضًا إلى زيادة إنتاج الهيدروجين وأكاسيد النيتروجين في الغلاف الجوي.

وسوف تستهلك هذه الجزيئات الأوزون، ما يقثلل من قدرة طبقة الأوزون الستراتوسفيرية من حماية سكان الأرض من الأشعة فوق البنفسجية. 

وستؤدي هذه التغييرات أيضًا إلى تعطيل أشعة الشمس من امتصاص طبقات مختلفة من الغلاف الجوي

ثم قام فريق البحث بمحاكاة كيف يمكن أن يؤثر المجال المغناطيسي المتغير على أنماط الطقس في الغلاف الجوي. 

وأشارت نتائجهم إلى أن زيادة الجسيمات المشحونة التي تدخل الغلاف الجوي ستؤدي أيضًا إلى زيادة إنتاج الهيدروجين وأكاسيد النيتروجين في الغلاف الجوي.

وقد تستهلك هذه الجزيئات الأوزون، ما يحبط طبقة الأوزون الستراتوسفيرية من حماية سكان الأرض من الأشعة فوق البنفسجية. 

وتؤدي هذه التغييرات أيضًا إلى تعطيل ضوء الشمس من أن يتم امتصاصه في طبقات مختلفة من الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى تبريد الكوكب على نطاق واسع.

ومع ذلك، على الرغم من أن البحث مثير للاهتمام وسليم بشكل عام، إلا أن الباحثين يعتمدون كثيرًا على الفرضيات. 

ويبدو الأمر كما لو أنهم يبحثون عن أي شيء حدث قبل 42000 عام يمكن أن يكون مرتبطًا بالظروف البيئية المتغيرة.

وفي النهاية، ما حدث قبل 42000 سنة ما زال مجهولًا لكن العمل يمكن أن يلهم المزيد من البحث لفحص المبادئ الكامنة وراء هذه الانقراضات الجماعية، نُشرت الدراسة في مجلة ساينس.
Advertisements
Advertisements
Advertisements