ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

"الحراك الثقافي بين الانتماء والفكر المضاد" على مائدة أدب السويس

الأربعاء 24/فبراير/2021 - 01:01 ص
صدى البلد
Advertisements
جمال الشرقاوي


نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية بفرع ثقافة السويس، حيث شهد نادى الأدب بقصر ثقافة السويس محاضرة بعنوان الحراك الثقافي بين الانتماء والفكر المضاد وذلك في حضور وكوكبة متميزة من أدباء وشعراء وفناني السويس، حاضرها الأديب والناقد صلاح زهير، الذي قام بالتوضيح في البداية عن أن الحراك الثقافي هو نابع من ضمير الأدباء ومن جميع مؤسسات الدولة الثقافية لخلق ظهير ثقافي يستطيع أن يعٌبِر عن واقع العصر وأن يقود الدولة الي أفاق المستقبل بصورة حضارية من خلال ثقافات عديدة يتبناها هذا الحراك منها ثقافة الوعي وثقافة الحوار وثقافة الانتماء وثقافة التنوير وثقافة الأبداع، كل هذه الثقافات تساعد في تفعيل دور الحراك الثقافي من أجل التصدي لكل الأفكار الهدامة، لأن الفكر المضاد هو من أدوات قوي الشر التي تبث سمومها داخل مؤسسات الدولة لخلق حالة من الاحباط، والتشكيك في إنجازات الدولة،.

في الختام تم طرح مداخلات من الدكتور محمد المصري والشاعر علي العربي، ودولت محمد والشاعر حمدي عطية، وقد أدار المحاضرة الشاعر عزت المتبولي، أعقب ذلك أمسية شعرية بعنوان إبداعات لأدباء وشعراء السويس، أدارها الأديب والمؤرخ السويسي، سادات غريب، وتخلل الأمسية فقرات فنية وشعرية وقصصية وطرح فيها سادات غريب بعض المواقف التاريخية عن تاريخ السويس أثناء فترة التهجير، وأوضح من خلال الطرح تماسك الجبهة الداخلية أثناء حرب أكتوبر المجيدة، رغم الظروف الصعبة التي مرت علي الجميع في هذه الفترة الحرجة من عمر الوطن.

أقام نادي أدب فيصل في أمسيته الأسبوعية التي تقام كل يوم أحد من كل أسبوع تضمنت ندوة بعنوان "الإرهاب وأسبابه وطرق مواجهته" حاضرها د. محمد المصري، وذلك بمركز شباب فيصل، حيث تحدث المصري بأن مكافحة التطرف والإرهاب، والتي تتصدر المشهد لما لها من تأثير سلبى على عقول الشباب، وشهدت الفترة الماضية  والحالية تطورًا ملحوظًا في سياسات مكافحة الإرهاب والتطرف التي اتبعتها الدولة بكافة أجهزتها في مكافحتها للأفكار المتطرفة، وهذا التطور لا يقتصر على السياسات الأمنية وإنما بالفكر والثقافة وقوافل التوعية للشباب لتحارب الفكر المتطرف، وهناك أبعاد غير أمنية في مكافحة الإرهاب استثمرت فيها الدولة خلال الفترة الماضية والحالية مثل المحاربة بالفكر المضاد نحارب الإرهاب، كما ناقش المصري موجة العنف والإرهاب التي يشهدها العالم، والتي قدمت بسببها مئات الضحايا من الأبرياء الذين سقطوا برصاص الخسة والخيانة ولم يفرق الإرهاب بين المسلم والمسيحي.
Advertisements
Advertisements
Advertisements