الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

بنتي بتموت.. استغاثة أم فقدت طفلتين مصابتين بـ تليف النخاع

صدى البلد

من أسرة بسيطة الحال، تعيش الأم مأساة وألم مرض ابنتها التي تبلغ من العمر 4 سنوات، مريم محمد من محافظة الغربية، والتي ولدت في حالة طبيعية، وبعد عمر السنتين ساءت حالتها وشخصها الاطباء بتليف نخاع العظام، ولزم لها التدخل الجراحي السريع بعملية عاجلة "زراعة نخاع". 

وذكرت الأم لموقع صدى البلد تفاصيل عن حالة الطفلة الصحية، وأوضحت أنها تمر بمرحلة صعبة وتدهورت حالتها مؤخرًا، وتظل على جهاز التنفس الصناعي وأجهزة القلب، وأجرت الكثير من الفحوصات والتحاليل الطبية التي كلفتها أموالًا كثيرة، لم يعد في مقدرتهم تحملها. 

وتابعت أن والد الطفلة تعرض لجلطة وأصيب بحادث سير تسبب له بمشاكل صحية في الغضروف واعاقت حركته ومنعته من مواصلة السعي وراء علاج ابنته المريضة بتليف وضمور النخاع، وتظل مصاريف العملية عائقا أمام حياة ابنتهما. 

وأوضحت الأم أنها ظلت سنتين تتابع سير الأوراق والإجراءات الخاصة بعملية ابنتها، وتشتكي من بطء الاجراءات التي أخرت من حالة ابنتها ووضعتها في حالة حرجة، ونصحها الأطباء بانتظار 3 شهور تأهيل للحالة قبل الخضوع للعملية، وإجراء المزيد من التحاليل والخضوع للعلاج الطبيعي. 

وتناشد المسؤولين بسرعة التدخل لإنقاذ ابنتها، وأضافت أنها فقدت طفلتين بسبب نفس ظروف المرض والتأخر في علاجهما، وكانت أكبرهما تدعى حنين في الثامنة من عمرها، والاخرى تدعى رحمة في الخامسة من عمرها، وتستغيث لإنقاذ مريم من الموت. 

ويقدم موقع "صدى البلد" الإخباري، خدمة بين الناس حرصًا منا على التواصل مع القارئ وإيمانًا منا بأن الرسالة الصحفية الأهم التي يحملها الموقع هي خدمة المواطن والعمل على إيصال صوته للمسئولين والمتابعة المستمرة للوصول إلى حل، يأتي ذلك من خلال الخط الساخن 5731 و01025555056 أو من خلال رقم واتساب 01006735360. 

ويعمل قسم "بين الناس" دائما على خدمة المواطن أولا من خلال التواصل مع المسئولين والوزارات المعنية ورؤساء الأحياء في حل مشاكل المواطنين في جميع محافظات الجمهورية، ويناشد المسئولين التواصل مع الحالات المنوه عنها لحل مشكلاتهم، تنفيذا لتوجهات الدولة والقيادة السياسية بضرورة تواصل المسئولين مع المواطنين في شتى محافظات الجمهورية والتفاعل مع متطلباتهم والرد على شكاواهم.