أكدت الإعلامية منى أبو شنب، صاحبة مبادرة تعدد الأزواج، أن أولى خطوات القضاء على أزمات الغارمين والتكلفة الباهظة للزواج، هو إلغاء قائمة المنقولات الزوجية وكذلك القانون الذي يسجن الزوج بسبب قائمة المنقولات الزوجية، فكل ما نحتاجه هو إرساء عادة أن الزوج يجهز بيته على قدر استطاعته، وكذلك الزوجة.
وأضافت "أبو شنب" في تصريحاتلـ«صدى البلد»، أننا نحتاج أيضًا توعية إعلامية بأن "قليل المهر كثير البركة"، موضحة أن الفتاة عليها أن تدرك إنه ليس من المهم الزواج من شخص مترف وقادر على جلب الكثير من مستلزمات الزواج، ثم الطلاق منه بعد شهرين، وبالتالي، لابد أن تكون هناك عمليات توعية للأهل والمقبلين على الزواج بأن الشخص الجيد هو الأساس وليس ما يدفعه.
ولفت إلى أنه نتيجة للتكاليف المبالغ فيها عند الزواج، امتنع الكثير من الشباب عن الزواج، بل أن بعضهم أطلق حملات، لأن الفتاة تطالب بالكثير، بحجة أن هذا حقها، لهذا يجب عمل حملات توعية للفتيات كيف يصبحن أمهات وزوجات في المستقبل، وكيف تصبح أم قبل أن تكون امرأةعاملة وكيف تحافظ على بيتها وزوجها؟، وهذا من دور رجال الدين والإعلام ومنظمات المرأة.
وقالت: أن الأهل أيضًا عليهم توعية أبناءهم أن الطلاق ليس هو الحل لأزمات الزوجين، بل هو أخر حل يتم اللجوء إليه عند استحالة العشرة بين الزوجين. بالإضافة إلى ضرورة عمل توعية لأمهات الفتيات المقبلات على الزواج، بشأن توعيتهم أن المال ليس أهم شئ، وأن لها حقوق ولكن بمقدار، وضرورة توعية الأهل بعدم التدخل بين الزوجين، حتى لا تحدث المشاحنات وتزداد نسب الطلاق.