قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب يكشف خطط استهداف جبل ماكوش .. هل اقتربت المواجهة العسكرية مع إيران؟

أرشيفية
أرشيفية

أثار تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وجود خطط أمريكية لاستهداف منشأة “جبل ماكوش” الإيرانية جدلًا واسعًا، بعدما كانت تفاصيل التعامل مع الموقع محاطة بدرجة عالية من السرية بين الأجهزة الأمنية والعسكرية في واشنطن وتل أبيب.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن تصريحات ترامب خلال مقابلة مع أحد البرامج الصوتية كشفت للمرة الأولى بشكل علني أن الولايات المتحدة درست خيار تنفيذ هجوم على المنشأة الواقعة تحت الأرض، والتي يعتقد أنها أصبحت موقعًا لتخزين أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

لكن التقرير يؤكد أنه لا توجد حاليًا معلومات مؤكدة تشير إلى أن إيران بدأت تشغيل أجهزة الطرد المركزي الموجودة داخل جبل ماكوش أو أنها تقوم داخله بعمليات تخصيب نووي فعلية. وتشير التقديرات إلى أن الموقع يستخدم في الوقت الحالي لتخزين المعدات التي لم يتم تركيبها أو تشغيلها بعد.

ويرى مسؤولون أمنيون أن اتخاذ قرار بضرب المنشأة يحتاج إلى توفر أربعة شروط رئيسية، أولها الحصول على معلومات استخباراتية تؤكد نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الموقع، والثاني معرفة دقيقة بأماكن وجود أجهزة الطرد المركزي والمنشآت الإنتاجية داخل الأنفاق، والثالث توفر مخزون كافٍ من القنابل الخارقة للتحصينات، والرابع استكمال التخطيط العسكري واللوجستي لعملية معقدة.

كما تشير التقارير إلى أن إيران تعمل على تعزيز تحصينات مداخل الأنفاق والمواقع المحيطة بها، بما يسمح لها بمواصلة الوصول إلى المنشأة حتى بعد تعرضها لهجوم محتمل.

وبينما ترى إسرائيل والولايات المتحدة أن “جبل ماكوش” يمثل تحديًا نوويًا مستقبليًا، فإنهما تواجهان معضلة التوقيت: تنفيذ هجوم مبكر قد يكون غير فعال، بينما الانتظار حتى بدء النشاط النووي قد يجعل المهمة أكثر صعوبة وخطورة.

ولهذا يبقى مستقبل المنشأة مرتبطًا بمدى تطور البرنامج النووي الإيراني، وقدرة أجهزة الاستخبارات الغربية على تحديد اللحظة التي يصبح فيها الهجوم أكثر فائدة من الانتظار.