قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شوقي علام: الفتوى جملة من العناصر ودورها البيان الرشيد للمصطلح الديني |فيديو

الدكتور شوقى علام
الدكتور شوقى علام
2333|أسامة علي   -  

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن دور الإفتاء بيان الحكم الشرعي، والفتوى فيما يتعلق بأفعال الناس، والبيان الرشيد للمصطلح الديني الذي يمكن أن يستخدم مطية للوصول لأهداف معينة.


وأضاف المفتي خلال حواره مع برنامج "نظرة" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، تقديم الإعلامى حمدي رزق، قائلا:" الفتوى صنعة وحرفة، وكلمة صنعة هنا ليست مصطلحا جديدا بل آشار إليها المالكية فى كتبهم".

وتابع مفتى الجمهورية، الفتوى تتكون من جملة من العناصر، معقبا:" الفتوى تتكون من مراحل منها التوثيق والثبوت، الفهم لما تم إثباته وتوثيقه، لماذا وهى متعلقة بالحكم الشرعي".

وتابع مفتي الجمهورية: الشرعية إنما جاءت لجلب المنافع للخلق، ودفع المفاسد عنهم فى الدارين".

وبينت دار الإفتاء حكم من نوى الحج ولم يستطع وقالت، إنه نظرًا لما تعانيه دول العالم من «فيروس كوفيد-19» والإجراءات الاحترازية التي قامت بها عدة دول حالت دون الذهاب لأداء فريضة الحج؛ فإنَّ مَنْ عزم مِن المسلمين على الحج هذا العام وحيل بينه وبين الذهاب لأداء فريضة الحج؛ فهو مأجور بنيته كأنَّه ذَهَب لأداء الفريضة.

وأوضحت دار الإفتاء في فتو سابقة لها، أن نصوص الشرع الشريف دَلَّت على أَنَّ مَنْ نَوى عبادة ولكنَّه لم يستطع القيام بها لعُذْرٍ؛ فإنَّه يُكتَبُ له أَجْرُ ما نوَى من العمل؛ إذ إنَّ ذا النية مثابٌ ثواب العمل؛ قال الله تعالى: «وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ» (النساء: 100).

وأشارت إلى أن الأجر والثواب حاصلٌ وثابتٌ لما نوى المسلم فِعْله من العبادات لكنه عَدَل عنه لوجود العُذْر؛ فقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة، فقال: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ»، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة! قال: «وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؛ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ».