قال الدكتور شوقي علام ، مفتى الجمهورية، إن سيد قطب يحمل شخصية مركبة، محملا سيد قطب و حسن البنا واتباعهم الدماء التى تم أراقتها جماعة الإخوان المسلمين منذ وقتهم حتى الآن، وكذا زعزعة استقرار المجتمعات معقبا:" سيد قطب فى بداية حياته، يختلف، عن وسط حياته، وعن نهاية حياته".
جاء ذلك خلال حوار الدكتور شوقي علام مع برنامج "نظرة" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، تقديم الاعلامى حمدى رزق، ردا على سؤال كيفية تبوء سيد قطب مكانته في نفوس الجماعات الإرهابية واعتباره مرجعية رغم كونه أديبًا وليس شيخًا معتمدًا.
وأكد شوقي علام ، أن سيد قطب لم يكن فقيها، ولم يكتب سوى الخواطر التى كانت ترد على عقله، لافتا إلى أنه لم حرر أي شيء تحريرًا علميًّا دقيقًا يمكن أن نصفه بفقه يتحرك وليس له دور اجتهادي في فهم النص الشرعي أو فهم الواقع.
وأضاف الدكتور شوقى علام قائلا:" لابد من تضافر الجهود حو تفنيد الآراء المغلوطة لحماية الشباب والمجتمعات، لافتا إلى أن كل من يتبنى فكر سيد قطب يسعى لتحقيق مصالح شخصية ومنها المصالح الشخصية.
سيد قطب مؤسس فكرة الحاكمية
وكان قال الدكتور شوقي علام ، مفتى الجمهورية، إن سيد قطب، أسس فكرة الحاكمية، ومنه أخذتها الجماعات الإرهابية.
وأضاف شوقي علام خلال حواره مع برنامج "نظرة" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، تقديم الإعلامى حمدى رزق،عندما تقول الجماعات الإرهابية نريد تطبيق الشريعة الأسلامية، يعنى أن الشريعة غائبة وهذا أمرا غير صحيح، لافتا إلى أن سيد قطب هو مؤسس فكرة جاهلية المجتمع.
وأكد شوقي علام، أن الشريعة الإسلامية موجودة وليس غائبة وليس كما أدعى سيد قطب موجودة فى الواقع فى الممارسات العبادية، والممارسات الأخلاقية والإيمانية بين الناس، وايضا الشرعية موجودة فى الإطار القانونى.
ولفت الدكتور شوقي علام إلى أن الدعوة لفكرة الحاكمية ما زالت موجودة بأسماء أخرى، مثل الدعوة إلى إيجاد النص الإلهى مرة ثانية، والدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية على اعتبار أنها غائبة فى المجتمع بحسب زعم الجماعات الإرهابية، قائلًا: "هذا كله كلام ملتبس وغير واقعي".