قالت نجاة على ، والدة أول معيد كفيف بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن ابنها لم يرهقها فى تربيته بل على العكس، وكان لديه هدف أن يصبح شيئا فى المستقبل ويحقق طموحه.
وأضافت " على " خلال لقائها ببرنامج الجمعة فى مصر والمذاع عبر فضائية MBC مصر ، أن ابنها يمتلك إرادة حديدية، فعلى الرغم من كونه كفيفا، إلا أنه رغب أن يصبح أستاذا جامعيا، وعمل جاهدا فى تحقيق حلمه وكان يدعو الله ليلا ونهارا حتى تحقق هدفه، لافتة إلى أن زوجها توفى وتكفلت هى مهمة تربية ابنائها، حيث تمتلك خمسة من الأبناء، وجميعهم فى المراحل التعليمية .
وأشارت إلى أن ابنها واجه صعوبات فى بادئ الأمر، حيث إنه من الشرقية وليس من القاهرة وبالرغم من هذا يقوم بالسفر من القاهرة الى الزقازيق والعكس يوميا لرؤيتها هى واخواته على الرغم من مشقة السفر .
يذكر أن الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا من د. رشا كمال القائم بعمل رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين، حول عقد لقاء افتراضي عن بُعد بين مسئولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتنسيق بين إدارة شئون الطلاب الوافدين والملحقية الثقافية الإماراتية، وذلك بإشراف د. أشرف العزازي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وخلال اللقاء استعرض الجانب المصري تجربته الرائدة في مبادرة "ادرس في مصر" وتسليط الضوء على أهمية الشراكات الدولية في دعم المبادرة وكذلك عرض أبرز التطورات التي تشهدها الجامعات الحكومية في مجال التحول الرقمي، وكذلك تم استعراض مبادرة "ادرس في مصر" والاستراتيجيات القائمة عليها وأدوات التسويق المختلفة لها ونتائج المبادرة التي أسفرت عن زيادة أعداد الطلاب الوافدين في مصر بفضل الخدمات المُستحدثة التي تتم بالتنسيق مع الوزارات والهيئات المصرية المختلفة، كما تم عرض العديد من الفيديوهات الترويجية لمنصة "ادرس في مصر" والتي ساعدت على تحقيق الانتشار الواسع لهذه المبادرة بالبلدان المختلفة والتي تعتبر إحدى الأدوات التسويقية الناجحة.
كما عرض الجانب الإماراتي إنجازات "مبادرة تعلم في الإمارات" بشكل تفصيلي وإظهار أهميتها وأهدافها مع إحصائيات ومُخرجات جسدت أهمية تلك المبادرة ومدى دعمها لتطوير المستوى العلمي للطلاب.
وتم الاتفاق خلال اللقاء على العديد من التوصيات منها: التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات المُثمرة لتبادل الخبرات على المُستوى العلمي والمعرفي والتربوي، وكذلك تبادل الزيارات التخصصية والتعرف على المنصات المعنية، واستقطاب الطلاب الدوليين من أجل رفع مستوى الوعي التكاملي وبذل أقصى درجات الإفادة من خلال المنظومات العلمية والتربوية كافة.