الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

توزيع 850 طنًّا من لحوم أضاحي الأوقاف علي 5 محافظات

سيارات لحوم الاضاحي
سيارات لحوم الاضاحي

استقبلت اليوم الجمعة محافظات شمال سيناء والمنيا والدقهلية وجنوب سيناء والوادي الجديد، 5 سيارات تحمل لحوم أضاحي الأوقاف بواقع 4 أطنان لشمال سيناء والمنيا و3 أطنان للدقهلية و2 طن لجنوب سيناء والوادي الجديد، وذلك لتوزيع اللحوم على المستحقين الحقيقيين من الأسر الأولى بالرعاية للأسبوع السابع من بدء مرحلة التوزيع ليصبح إجمالي ما تم توزيعه 850 طنًّا من لحوم أضاحي الأوقاف.


وأكدت غرفة العمليات بوزارة الأوقاف على عدة أمور ، أهمها :التعامل بمنتهى الاحترام والإنسانية معهم، وأننا جميعًا في خدمتهم، وأن هذا إنما هو حقهم علينا وعلى المجتمع، ولا منة لأحد منا فيه، بل الفضل كله لله ( عز وجل ) في أن اختصنا بخدمتهم.

 

كما أكد على عدم تصوير أحد عند التوزيع، وعلى أهمية تفعيل الإجراءات الاحترازية ومراعاة ضوابط التباعد وعدم التزاحم عند عملية التوزيع.

 

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن حب الوطن والحفاظ عليه فطرة إنسانية أكدها الشرع الحنيف، مشددا على أن الوطنية الحقيقية ليست مجرد ادعاء، وإنما هي عطاء وانتماء.

 

وأضاف جمعة، في خطبة الجمعة التي أداها اليوم بمسجد الميناء بمدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر بعنوان:"حق الوطن والمشاركة في بنائه"، أن مصالح الأوطان والحفاظ عليها من صميم مقاصد الأديان، وأن الوطن ليس حفنة تراب كما تزعم الجماعات المتطرفة.


وتابع جمعة قائلا:"هذا نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول مخاطبًا مكة المكرمة قائلا : "والله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله، وَأَحَبُّ أَرْضِ الله إلى الله، وَلَوْلاَ أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ؛ ما خَرَجْتُ"، ولما هاجر (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة واتخذها وطنًا له ولأصحابه الكرام لم ينس (صلى الله عليه وسلم) وطنه الذي نشأ فيه ولا وطنه الذي استقر فيه، وقد قال : "اللهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا لَنَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الجُحْفَةِ".

 

وقال جمعة، إن حسن معاملة السائح تعد مشاركة في بناء الوطن، وأن غل يد المفسدين والمتطرفين عن الفساد والإفساد إسهام في حفظ الوطنن مؤكدا أن الوطن ليس مجرد أرض نسكن فيها إنما هو كيان عظيم يتملكنا ويسكن فينا، لافتا إلى أن الوطنية الحقيقية تقتضي المشاركة بإخلاص في بناء الوطن، ويكون ذلك من خلال إتقان العمل، وجودة الإنتاج؛ بما يؤدي إلى تقدم الوطن وازدهاره، فإن ديننا الحنيف لا يطلب من الناس مجرد العمل؛ إنما يطلب إتقانه وإحسانه، حيث يقول نبينا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ"، وقد قالوا: إذا أردت أن تعرف وفاء الرجل، وأصالته، ونبله، وشهامته؛ فانظر إلى مدى ولائه لوطنه، وحسن انتمائه له، وحنينه إليه، وعمله لأجله.