منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم الدولة المصرية عام 2014، أخذ على عاتقه تطوير المنظومة القضائية في مصر، من خلال مجموعة من القرارات التي ساهمت في تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في تولي الوظائف القضائية، لكن للمرة الاولى التي يتم فيها الإعلان عن يومًا للاحتفال بالقضاء المصري، ليتم تحديده يوم 1 أكتوبر من كل عام.
انتهى موسم قضائي شاق من العمل المتواصل داخل المحاكم، في ظل انتشار جائحة كورونا، ليبدأ موسم جديد مع احتفالية اليوم، لتشهد الاحتفالية قرارات تاريخية أبرزها بدء عمل 11 قاضية في النيابة العامة.
اللمسات النهائية للاحتفال
وضعت وزارة العدل اللمسات النهائية للاحتفال بـ يوم القضاء، بعد اجتماع الرئيس السيسي ورؤساء الهيئات القضائية، وتحديده اليوم الموافق 2 أكتوبر من كل عام، حيث سيجرى الاحتفال في إحدى القاعات المخصصة من قبل وزارة العدل.
قرار تاريخي في يوم القضاء

بالتزامن مع يوم القضاء المصري، سيبدأ عمل المرأة ممثلا في الـ 11 قاضية، وتكريم عدد من شيوخ القضاة والقضاة المتميزين، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية القضاء اليوم، مع حضور عدد من رموز السياسة والإعلام والمجتمع، بجانب أعضاء ورؤساء الهيئات القضائية.
لماذا تم تخصيص أول أكتوبر عيد للقضاء
يعتبر الأول من أكتوبر هو اليوم الأول في العام القضائي عقب انتهاء الإجازة القضائية السنوية وعودة جميع المحاكم للعمل على مستوى الجمهورية بكامل طاقاتها وانتظام العمل بها والتي حددها القانون رقم 46 لسنة 1972 ونظم عملها، وفي هذا اليوم يتم تنفيذ الحركة القضائية ويتسلم كل عضو نيابة وقاض عمله الجديد بعد اعتمادها من قبل مجلس القضاء الأعلى، ولهذا تم تحديد الأول من أكتوبر عيدًا لهم.

السيسي يتابع تطوير وزارة العدل
يتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل دوري، جهود تطوير وزارة العدل وميكنة منظومة التقاضي على مستوى الجمهورية، حيث اجتمع مع وزير العدل المستشار عمر مروان، لمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الاجتماع الاخير للمجلس الأعلى للهيئات القضائية.
وكان الرئيس السيسي قد وجه بتركيز جهود تطوير وميكنة منظومة التقاضي، بما في ذلك التطوير التقني لمقار وأبنية المحاكم في الدولة، وتعزيز استخدام أحدث الوسائل والتقنيات التكنولوجية في منظومة عمل المحاكم، للإسراع في إجراءات التقاضي والتسهيل على المواطنين وتحقيق أعلى درجات العدالة.