الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الإفتاء تضع 3 أخلاقيات للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي

صدى البلد

أعلنت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك حزمة من الضوابط  والأخلاقيات التي يجب اتباعها في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، وحددت الدار أولى هذه الأخلاقيات عدم الخوض فيما يجهله الشخص أو يحسنه.

وأضافت الدار أن ثاني هذه الأخلاقيات ألا يشتمل الرأي على الشائعات التي تثير الفتنة أو تحدث البلبلة بين الناس، وثالث هذه الأخلاقيات هي: المنع من التهكم وازدراء الغير على سبيل السخرية ولو بصورة أو تعليق لأن احترام خصوصبات الآخرين واجب شرعي وأخلاقي .

حكم صداقات السوشيال ميديا بين الشاب والفتاة

علق الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن ظاهرة صداقات السوشيال ميديا والصداقة بين الشاب والفتاة والشات بينهما؟.
 

وقال ممدوح، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، إنه كي نحكم على الشئ لابد من تصوره، فالحكم على هذه الصداقة يكون بما يحدث فيها ، فإن وجد فيها ما يغضب الله فهي حرام، وإن كان ما فيها محمود كأن تكون صداقة عمل وما إلى ذلك فلا شئ فيها.

الشات بين الولد والبنت
طالب الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي للمفتي، بتقنين الشات بين الشباب والفتيات، وقال في فتوى له اليوم، في برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس:"ان استخدام الشات بين الولد والفتاة، لابد وان يكون على العام، وليس علاقة خاصة عبر الشات لأنها مظنة سوء، إلا إذا كان الشات من أجل سؤال في العلم أو الطب ، وهذا هو التقنين المطلوب".

وأضاف ان التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي لابد وأن تحكمه ضوابط من الشخص نفسه فلا يدخل نفسه في محادثات خاصة.

المراسلة بين الرجل والمرأة
قال الشيخ عصام الروبى، الداعية الإسلامى، إن المراسلة بين الرجل والمرأة على الشات جائزة بشرط أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل بينهما.

وأضاف الروبى فى برنامج "فتاوى" على فضائية "الحياة"، ردا على سؤال حكم الشات بين الرجل والمرأة علما بأنه خال من العشق والفسق؟ إن غلب على ظن أحد الطرفين أن الآخر يطمع فيه فهى محرمة لقوله تعالى "فيطمع الذى فى قلبه مرض" وبالتالى لابد أن نغلق هذا الباب أمامهما لأن كل ما يؤدى إلى الحرام فهو حرام.

وأشار إلى أن العبرة فى المراسلة هو اليقين بين الطرفين أن كلا منهما يحترم الآخر ولا يكون هناك طمع من أحدهما فى الأخر لأمور غير شرعية.