الأعمال الفنية، في أغلب الأحيان هي انعكاس للحياة الواقعية، فيسعى الفنانون لإجراء محاكاة للواقع، ما يستدعى وفقًا لرؤيتهم تمثيل بعض المشاهد الجريئة، ويعتبر عيد الفطر المبارك موسما تتسابق الأعمال الفنية للحاق العرض خلاله.
اعتبار عيد الفطر المبارك موسما لعرض الأفلام السينمائية، ليس بالأمر الحديث، فهو موجود منذ زمن الفن الجميل، وللإلحاق بانتهاء أعمالهم الدرامية أو التحضير لأفلام موسم عيد الفطر، يطلب في كثير من الأحيان العمل خلال شهر رمضان، خاصة في نهار رمضان، خلال فترات الصيام، ما يعرضهم لمواقف صعبة، نظرًا للحيرة الشديدة التي يقعون فيها بين متطلبات المشاهد الدرامية، التي يصورنها، وبين الصيام والتزام آدابه خلال الشهر المبارك.
قبلة مديحة يسري في نهار رمضان
بالحديث عن المواقف المحرجة التي يتعرض لها الفنانون خلال التصوير أثناء نهار شهر رمضان الكريم، تعرضت الفنانة مديحة يسري أيضًا لموقف محرج، ففي أثناء تصوير فيلم «المصري أفندي»، كان هناك مشهد درامي بين الفنانة مديحة يسري والفنان حسين صدقي، يتطلب أن يقبل كل منهما الأخر.
حسين صدقي يرفض تقبيل مديحة يسري
عندما علم الفنان حسين صدقي بأمر مشهد القبلة، مع زميلة العمل مديحة يسري، أعلن اعتراضه الشديد، وأنه لا يمكن أن يجري هذا المشهد في نهار الشهر الكريم، ورغم المحاولات المستميتة لإقناع مخرج الفيلم عاطف سالم، لـ حسين صدقي، بأن القبلة في سياق درامي وأنها ليست حرامًا، إلا أنه رفض رفضا تاما.

طلب إفتاء للتأكد من جواز القبلة الدرامية
حاول المخرج عاطف سالم، كثيرًا مع الممثل حسين صدقي لإتمام مشهد القبلة، حتى لا يتعطل العمل، لكن دون جدوى، لذا قرر مخرج العمل الاستعانة بجهة مخصصة للإفتاء، أرسل خطابًا لأحد الموظفين بالجهة المتخصصة في الإفتاء في ذلك الوقت، وانتظر وصول الرد في بلاتو التصوير.
إقناع حسين صدقي بقبلة مديحة يسري
بعد انتظار طويل، وصل رد الموظف، بإيجاز القبلة التمثيلية وأنها ليست حرامًا، وأقتنع الممثل حسين صدقي بتصوير مشهد القبلة الدرامية مع الفنانة مديحة يسري، وتم استئناف العمل في فيلم «المصري أفندي» بعد وقت طويل من التوقف.