قال الشيخ أشرف الفيل، الداعية الإسلامي، إن عطايا الله قد تأتي في صورة محنة، مشيراً إلى أن الإنسان لو ملك صبراً دون شكر لا يستفيد من صبره، والعكس، موضحاً أنه دائماً ما يتحدث القرآن عن الصبر والشكر معاً.
الشكر عند المصيبة
وبين خلال برنامج لعلهم يفقهون المذاع على فضائية دي ام سي، أن الصبر يؤدي بك إلى شكر، وأننا نحن في حاجة إلى تعلم الأمرين معاً، موضحاً أن حبس النفس عن الشكوى أو الجزع هو معنى الصبر.
وفي بيان قوله تعالى: "وسيجزي الله الشاكرين"، يقول الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الصبر عند المصيبة هو سلوك المؤمنين، بينما الشكر عن المصيبة هو سلوك المقربين.
سنة ما يعلم بيها إلا ربنا
ولفت خالد الجندي خلال البرنامج إلى أن كثيراً من الناس لا يشكر الله، ومن يشكر من الناس لا يعلم أن هناك نعما كثيرة لا يشكرها الإنسان لعدم علمه بها.
وأوضح خالد الجندي خلال برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع عبر فضائية دي ام سي، أن الله عز وجل خاطب نبيه داود فقال: “اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور”، مشدداً على أن "مشكلتنا أن قليل اللي بيشكر، ومن يشكر لا يفتكر إلا النعم الواضحة كالبيت والزوجة والأولاد والعربية، لكنه لا يشكر الله عن النعم الباطنة".
وشدد خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على وجود نعم لا تحصى وينبغي أن يتحاشى الإنسان مقولة سنة ما يعلم بيها إلا ربنا، قائلاً: "هناك نعم باطنة كثيرة، بدل ما تقول سنة حصل فيها بلاوي، وأكيد كل سنة فيها سراء وضراء، لكن هناك جوانب إيجابية في أحداث الدنيا".