الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

صحف السعودية: المملكة تحتفل بمرور 6 عقود على العلاقات الدبلوماسية مع كوريا.. ووزير الطاقة يكشف دور الرياض وحلفاءها فى رفع أسعار النفط

صدى البلد

ركزت الصحف السعودية الصادرة اليوم على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (شراكة مثمرة): تزامناً مع مرور 6 عقود على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا، تدخل هذه العلاقات مرحلة جديدة متميزة من تعزيز الشراكات الاقتصادية والتعاون التقني والتجاري، حيث باتت سيئول أحد أكبر الشركاء التجاريين للمملكة.
 

وأضافت : وتتوج زيارة الرئيس مون جيه إن، رئيس جمهورية كوريا الحالية للمملكة النقلات الكبرى في مسار العلاقات الثنائية، التي بدأت بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد إلى جمهورية كوريا في العام 2019م، تلك الزيارة التي دشنت مرحلة من التطور الإيجابي المتسارع، وأسهمت في تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين لتشمل مجالات إضافية، كما تخلل الزيارة توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات مختلفة.


وأوضحت: تصب العلاقات السعودية - الكورية المتنامية، في إطار توجهات رؤية المملكة 2030 الرامية لتنويع الشراكات الاقتصادية والسياسية، كما تؤدي لخلق فرص تعاون جديدة لا سيما في المجالات الحديثة والمستقبلية، وهو الأمر الذي يواكب تطلع الرؤية لتنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق مجالات استثمار جديدة، ويتضح ذلك على الأخص في استكشاف الرياض وسيئول الفرص المستقبلية للمشروعات المشتركة في قطاع البتروكيماويات، بما في ذلك تحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات.


وعلى صعيد الأهداف العالمية، تتماثل رؤيتا البلدين تجاه مكافحة تغير المناخ والاحتباس الحراري، عبر توافق خطة سيئول لتحقيق الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات الكربونية إلى مستوى الصفر في غضون العام 2050، مع مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وإعلان المملكة عزمها تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2060.
وختمت: الطيف الواسع لمجالات التعاون والشراكة بين البلدين يؤكد متانة القاعدة الاقتصادية لدى الجانبين، والرغبة المشتركة في الانتقال إلى مدى أبعد في العلاقات الاقتصادية والتجارية، بما يسهم في تعزيز المصالح الثنائية، وتعميق هذه الشراكة المثمرة.

علاقات ومصالح متميزة
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (علاقات ومصالح متميزة) : على مدى ستة عقود تميزت علاقات المملكة مع كوريا الجنوبية بمبادئ راسخة من الاحترام المتبادل والحرص على تعظيم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين ، لذا تعد نموذجا للعلاقات بين الدول في الاستقرار والتنسيق تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام، ونمو المصالح الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمارات في الطموحات المشتركة للتقدم.


وتابعت : هذا التميز في العلاقات يعكس حرص القيادة في البلدين على تحقيق آفاق أرحب للتعاون والشراكة، وتمثل الزيارة الحالية للرئيس الكوري إلى الرياض والمباحثات الهامة مع القيادة وتوقيع الدولتين حزمة من الاتفاقيات، تمثل قوة دفع قوية لمسيرة التعاون، كما تعكس حرص كوريا على الحضور الاستثماري المتميز في مشاريع رؤية المملكة 2030، وما تشهده من إنجازات للتنمية الشاملة والاقتصاد المستدام.


وختمت: أيضا البلدان عضوان بارزان في مجموعة العشرين الكبار، وتدرك كوريا الجنوبية حجم الطموح السعودي الذي يتحقق على أرض الواقع ، وسجلت فيه الاستثمارات الكورية أرقاما كبيرة في قطاعات لتقنية والصناعات الكبرى، ضمن مستهدفات التقدم التي تعزز تنافسية المملكة عالميا ، ومن أحدث مؤشراتها تسجيل الاقتصاد السعودي الأعلى نموا بين دول “العشرين” ، وهو ثمرة لحقائق مضيئة متكاملة، تدرك الدول دلالاتها جيدا في تأكيد قوة النموذج السعودي لاقتصاد المستقبل والتأثير العالمي.

أسعار النفط.. والخبرة السعودية
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان (أسعار النفط.. والخبرة السعودية): أثبتت السعودية مجددا، قوتها الاقتصادية، وأنها اللاعب الرئيس في أسواق النفط، وكان آخرها تصريحات وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن منظمة «أوبك» وحلفاءها فعلوا الكثير لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية، الذي انعكست عنه مواصلة أسواق النفط الارتفاع وبلوغ سعر البرميل 88 دولارا.


وتابعت: وتأتي مساهمة السعودية في ارتفاع أسعار النفط الأخيرة، عبر العديد من الإجراءات، من أبرز تلك القرارات؛ تعهد السعودية في يناير الماضي بخفض الإنتاج بما يعادل مليون برميل يوميا، وقيامها في فبراير بتطبيق التزامها، ما ساهم في بداية موجة صعود أسعار النفط.
وختمت: ورغم اعتماد السعودية بشكل كبير على أسعار النفط خلال الفترة الماضية، إلا أنها استطاعت في يونيو الماضي تسجيل أعلى صادرات غير نفطية في تاريخها بقيمة 23.5 مليار ريال، لتؤكد قوة وتنوع اقتصادها، وعدم اعتمادها على النفط فقط رغم كونه من أهم مصادر الإيرادات.