قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الشيخ أحمد الدردير، كان نقطة فارقة بين فارقة بين عصرين، لدرجة أنه عندما مات توفي عام 1201 من الهجرة أي في السنة الأولى من القرن الجديد وهو القرن الثالث عشر.
وأضاف علي جمعة، في لقائه ببرنامج "مصر أرض المجددين"، أن المماليك استطاعوا أن يبسطوا سطوهم على مصر، وكان الشيخ الدردير، فقيها مالكيا لا يشق له غبار، وهو آخر من جمع بين السلطات في عصره، وكان قاضيا وينفذ الأحكام في بيته وكان يشرح القانون، ووثق الناس فيه وأكدوا أنه لا يظلم عنده أحد.
وذكر أن الإمام الدردير ، رفع العلامة الحمراء على منارة الأزهر، وهذه تعنى استدعاء كل من حول القاهرة للحضور، من أجل عزل "إبراهيم بك" من الحكم ، بسبب عدم تنفيذه أحد الأحكام القضائية ظلما.
وأكد علي جمعة، المشروع العلمي للشيخ الدردير، يكمن في الاهتمام بتعليم العوام ، فكان هذا هو مفتاح مشروع تجديدي لإشاعة العلم.