خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للدورة ٢٥ لمنتدي سان بطرسبرج الاقتصادي، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر عبرت الأزمات ونجحت بالاستثمار في الإنسان، وأنها نجحت في أن تكون من الدول القليلة التي حققت معدلات نمو اقتصادي رغم التحديات.
وأضاف الرئيس السيسى أن مصر تعتز بعلاقاتها مع روسيا خاصة في المجال الاقتصادي، لافتا إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية من المشاريع الهامة للتعاون مع روسيا.
وأكد أنه خلال العقد الماضي من أحداث استثنائية كان لها تأثير بالغ على مجمل الوضع الاقتصادي في البلاد، وقد نهض الشعب المصري للعبور من هذه الأزمة من خلال دعم رؤية واضحة عمادها الأساسي هو الاستثمار في الإنسان المصري وتنمية قدراته.
وتابع أنه من هذا المنطلق، جاء تدشين رؤية مصر 2030 لتعكس خطة استراتيجية طويلة المدى للدولة لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
السيسي: مصر صاحبة المركز الأول للدول الجاذبة للاستثمارات
وأوضح الرئيس السيسي، خلال مشاركته في المنتدى، أنه تأسيساً على هذه الرؤية، قامت الحكومة المصرية بتحديث البنية التشريعية من أجل أن تتمكن مصر من استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، مما أهل مصر لتكون صاحبة المركز الأول للدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية في إفريقيا، ولتصبح إحدى الدول القليلة في العالم القادرة على تحقيق معدل نمو وصل إلى نسبة 3.3% في عام 2021، على الرغم من التحديات السلبية لانتشار فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي نتوقع فيه أن ينمو الاقتصاد المصري بنسبة 5.5% خلال العام المالي الجاري، كما زادت صادرات البلاد غير النفطية خلال عام 2021 لتبلغ 32 مليار دولار.
السيسي: توسيع الرقعة الزراعية بنحو مليوني فدان
كما نجحت مصر في إطار استراتيجيتها لتعظيم قدراتها من أجل تنفيذ مشروعات زراعية عملاقة تستهدف زيادة الرقعة الزراعية بنحو 2 مليون فدان، فضلاً عما تنفذه مصر من مشروعات ضخمة في مجال النقل والمواصلات عبر مد آلاف الكيلومترات من الطرق، وتطوير منظومة النقل المصرية عبر إدخال مشروعات جديدة مثل مشروع القطار السريع الذي سيمثل وسيلة للربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، الأمر الذي من شأنه تعزيز وتسهيل حركة التجارة الدولية. ويضاف إلى ذلك المشروعات الصناعية العملاقة والعديد من المشروعات في مجال إنتاج الطاقة النظيفة، التي تدشن في مصر بمعدل متسارع على مدار الفترة الأخيرة.