قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل استنزفت أوكرانيا بوتين في الحرب؟.. مفاجأة عن الجيش الروسي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
2386|أحمد قاسم   -  

كشفت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن الجيش الروسي أصبح يعاني بشدة من تكاليف العملية العسكرية في أوكرانيا وأنه لم يعد قادرًا على نشر أعداد كبيرة من القوات التقليدية الإضافية في أوكرانيا تكون أكثر فاعلية مما أسسته بالفعل، وذلك على المدى القصير.

وقال التقرير إنه وفي الوقت الذي تستمر فيه قوات أوكرانيا في استخدام الأسلحة التي زودها بها الغرب والولايات المتحدة لتنفيذ ضربات دقيقة على أهداف عسكرية روسية؛ يظل الرد الروسي مقتصرا بشكل كبير على المجال الخطابي.

ونقلت "نيوزويك" عن محللين قولهم إن "من بين الوحدات التي تم رصدها والتي كان من الممكن أن تسحبها روسيا للذهاب إلى أوكرانيا، نُشر كل لواء وفوج مناورات موجود داخل الجيش الروسي تقريبا جزءا من قواته في أوكرانيا وتكبد خسائر قتالية، ونحن نقدّر أنه ليس لديهم في الأساس فوج أو لواء احتياطي في الوطن يمكنهم السحب منه".

تجنب التعبئة الجماهيرية

وحسب التقرير، فعلى الرغم من قدرات روسيا اللوجسيتية وقدرتها على تجنيد ما يقرب من ربع مليون شخص كل عام، إلا أنها قدرتها على نشر جيوش إضافية في الميدان لا تزال محدودة ورهن عوامل سياسية ولوجيستية وبشرية.

وأوضح التقرير أنه بدل إصدار إعلان رسمي للحرب واستدعاء جنود الاحتياط، حاول الكرملين تجديد صفوف الجيش بالمتطوعين المجندين من المحافظات، وليس هناك ما يشير إلى أنه يستعد لإعلان رسمي للحرب.

وقال المحللون إن الطريقة التي اتبعها الروس لتكوين قوتهم تشير إلى رغبة قوية في تجنب التعبئة الجماهيرية، لأنه إذا كان بإمكانهم فعل ذلك فمن المحتمل أن يكونوا قد فعلوا ذلك بالفعل.

استنزاف شديد

بسبب معدلات الاستنزاف المرتفعة للغاية التي عانى منها الضباط الروس في أوكرانيا سيستغرق الأمر سنوات عديدة لإعادة تدريب نوع القيادة العسكرية الضرورية للتنسيق الفعال لكل هذه القطع المتحركة.

وأضاف التقرير أن مشاكل الجيش الروسي تمتد أيضًا إلى المعدات، وبكل المؤشرات لا يزال مخزون روسيا من قذائف المدفعية التي تعود إلى الحقبة السوفياتية والأدوات منخفضة التكنولوجيا وفيرة. ومع ذلك، فإن الكميات الاحتياطية من الأسلحة الأكثر تطورا قد تنفد، كما أن العقوبات الغربية ضد التقنيات ذات الاستخدام المزدوج تجعل من الصعب على روسيا استبدال الإمدادات المستهلكة من أنظمة الأسلحة التي تعتمد على المكونات المستوردة.