قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تفوقت على باريس في الجمال .. شفشاون المدينة الزرقاء ساحرة القلوب بالمغرب

المدينة المغربية شفشاون
المدينة المغربية شفشاون
2482|ميس رضا   -  

لسنوات قريبة وطويلة كانت الصورة الذهنية الراسخة لدى العرب أن السياحة الحقيقية والطبيعة في بلاد الغرب حتى بزغت شمس مدن عربية غيرت هذا التصور بل وتفوقت بمقوماتها الطبيعية الخلابة في الجمال على مثيلاتها من دول أوروبا، جاءت في طليعة هذه المدن المدينة المغربية شفشاون صاحبة اللون الأزرق الممتزج بالأرض كأنها قطعة من السماء نزلت الأرض.

تقع مدينة شفشاون أقصى شمال المغرب، وتحتل مكانة خاصة في السياحة العالمية، فهي مدينة صغيرة تحضنها جبال الريف في أقصى شمال البلاد، وعلى الرغم من أن استكشافها كلها لا يحتاج سوى ساعات قليلة نظرا لصغر حجمها، إلا أن متعة التعرف إلى أسرارها تحتاج لوقت طويل.

تمتاز المدينة الزرقاء ببساطة مذهلة وبتراث عتيق وأصالة مغربية كاشفة عن أسرار ها فهي المدينة التي حافظت على أصالتها وبساطتها وفنها الذي تشبع من ثقافة وحضارة الأندلسيين والموريسكيين، الذين استوطنوها كملاذ آمن بعدما طردوا من الأندلس في القرن الخامس عشر.

سر التسمية

شفشاون، هي بالعامية المغربية «الشاون» وأهلها شاونيون معروفون بحسن التدبير والتعامل مع الاخرين. يقال إن اسمها أمازيغي وتعني القرون.

تشتهر شفشاون بينابيع مياهها العذبة، وأشهرها «رأس الماء» الذي يسميه السكان بـ «رأس لما» وطبيعتها التي تدعو إلى التأمل والسكينة، فقد تغنى بجمالها شعراء وفنانون من بينهم الفنان نعمان لحلو، الذي له أغنية شهيرة عن «شفشاون النوارة»، وهي المدينة المتقوقعة في حضن الجبال، لكن سحرها جعل سياحاً كثيرين من داخل وخارج المغرب ومن جنسيات متعددة يزورونها للتجول بسعادة بين دروبها الضيقة الزرقاء، ويلتقطون الصور ويستمتعون بشرب عصير البرتقال الطبيعي أو الشاي مع النعناع

عرفت المدينة في السنوات الأخيرة توافد عدد مهم من السياح الآسيويين، خاصة الصينيين واليابانيين، الذين كانوا إلى وقت قريب مثار استغراب من طرف السكان والزوار المغاربة، حيث تجدهم بكثافة يتجولون ويطوفون في أرجاء المدينة الجبلية. ولعل تداول صور المدينة وضواحيها الزاخرة بالطبيعة عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، ساهم في التعريف بها، لتصنف في عام 2016 من طرف منصة «كونري ترافلر» الأميركية، كسادس أجمل مدينة في العالم، متقدمة على باريس التي احتلت المرتبة السابعة. كما ان اليوتيوبر الكوري الشاب مينو، اختارها كمدينة للاستقرار النهائي، حيث أعجب بنمط العيش فيها وخصص برامج عن الطبخ والطعام من خلال جولاته في أسرار الطبخ المغربي الشعبي.