أعلنت حركة الشباب الصومالية مسئوليتها عن مقتل 20 مدينًا بينهم نساء وأطفال وشيوخ وإصابة آخرين، جراء مجزرة نفذتها وسط الصومال، بعدما نصبت كمينًا مسلحًا لشاحنات تنقل مواد غذائية بين مدينة "بلدين" ومديرية "حماس" في محافظة "هيران" وسط البلاد، ثم قاموا بإطلاق النار على المدنيين، واستولت على إمدادات.
حركة الشباب الصومالية
يذكر أن حركة "الشباب" قامت مؤخرًا بتفجير آبار المياه في حوالي عشر مناطق بين بلدتي "متبان" و"محاس" في إقليم "هيران"، وأحرقوا منازل في حوالي سبع قرى، ما فجّر صراعًا مريرًا بين مقاتليها وبين سكان الإقليم.
من جانبه يندد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بالهجوم الوحشي الذي شنته حركة "الشباب" الإرهابية بحق مواطنين خرجوا سعيًا وراء لقمة العيش، مؤكدًا أن الحركة الإرهابية تحاول إفقار وتجويع سكان المناطق التي بدأت في مواجهتها عسكريًا وسط سياسة ترهيب ممنهجة تتبعها الحركة، مما قد يتسبب في حدوث موجات من أعمال النهب، والسلب والفوضى.